ظاهرة التسول بالأطفال تغزو شوارع القليعة أمام عجز السلطات عن تنفيذ القانون

أشتوكة 2424 فبراير 2022آخر تحديث :
ظاهرة التسول بالأطفال تغزو شوارع القليعة أمام عجز السلطات عن تنفيذ القانون

تشهد ظاهرة التسول والشحادة استفحالا كبيرا باتت مؤرقة لكل منا رابضوا بشوارع المدينة والأماكن العامة ومحيط المساجد وبكل إشارات المرور.

التسول أصبح يزداد بين الاطفال والكبار فارتفع مع دخول المهاجرين الأفارقة على خط هذه الظاهرة التي تفاقمت بالمجتمع المغربي تطور التسول بإستخدام وسائل مختلفة لاستدرار العطف والشفقة وأحيانا انتحال عاهات مصنعة للتمويه واصطحاب الأطفال والرضع واستئجار هم من أسرهم و منهم ذوي الاحتياجات الخاصة للتأثير على مشاعر الناس.

إختلاف أساليب التسول واستعمال أنواع كثيرة لممارستها أصبحت تشكل نوع من الإكراه ألادبي واحراج العامة ومن مخاطر ظاهرة التسول بالأطفال واستغلالهم التي يمكن وصفه بالجريمة المبكرة في حق الطفل الذي يترك المدرسة ويستخدم للتسول نحكم عليه بضياع مستقبله ونصنع منه مجرما.

وترتبط ظاهرة التسول بعدة متغيرات وظواهر إجتماعية وسوء الظروف الاقتصادية جعلها تتفاقم بالشوارع والطرقات فهي تعد قنبلة موقوتة لا بد من رصد أبعادها وأسبابها على اعتبار انها ظاهرة تسيء الى سمعة المجتمع وظاهرة سلبية تبحث عن حل يجب على الحكومة وإلى جانبها المؤسسات المختصة من منظمات المجتمع المدني والسلطات وخبراء وضع خطة لمعالجة ضاهرة التسول التي هي بحاجة الى دراسة ومتابعة فالقانون وحده لايكفي للقضاء على التسول.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

عاجل