يعد اليزيد الراضي من الأسماء البارزة في الحقل العلمي والديني بجهة سوس-ماسة، حيث راكم مسارا طويلا يجمع بين التكوين التقليدي الأصيل والتعليم الأكاديمي الحديث.
ولد سنة 1950 بإقليم تارودانت، وبدأ مساره بحفظ القرآن الكريم برواية ورش على يد والده وشيوخ المنطقة، قبل أن يتلقى تكوينه في المدارس العتيقة بسوس، ويدرس المتون العلمية مثل الأجرومية، ألفية ابن مالك، المرشد المعين، الرسالة، الفرائض. ثم تابع الدراسة النظامية في التعليم الأصيل، على يد أساتذة من سوس ومراكش والرباط.
على المستوى الأكاديمي، حصل الراضي على باكالوريا في التعليم الأصيل سنة 1970 ، ثم إجازة في الدراسات العربية وإجازة في العلوم القانونية سنة 1973، ثم نال الماجستير في الأدب العربي سنة 1990، قبل أن يتوج مساره بدكتوراه في التخصص نفسه سنة 2002. وقد اشتغل أستاذا بثانوية المختار السوسي بطاطا (1974–1973)، ثم بثانوية محمد الخامس للتعليم الأصيل بتارودانت (1985–1974)، وأيضا بكلية الآداب بأكادير (2016–1987).
إلى جانب مساره الأكاديمي، تقلد عدة مسؤوليات علمية، أبرزها رئاسته للمجلس العلمي الجهوي لجهة سوس–ماسة منذ سنة 2023، كما سبق له أن ترأس المجلس العلمي المحلي بتارودانت لسنوات طويلة (2023 – 2004)، وعينه جلالة الملك محمد السادس أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى الثلاثاء 14 أبريل 2026.
من مؤلفاته المطبوعة: “شعر داود الرسموكي” (جمع وتحقيق ودراسة)، و”الفوائد الجمة في إسناد علوم الأمة لأبي زيد التمنارتي” (تحقيق)، و”شرح الجوهر المكنون في الثلاثة فنون للعباسي” (تحقيق)، و”الخلافة الراشدة والأيدي الخفية” (بالاشتراك)، وله أعمال قيد الطبع، منها “وفيات الهلالي” (تحقيق)، وثلاث رسائل فقهية.
كما له محاضرات ومقالات علمية منشورة ومخطوطة، ومشاركات في ندوات علمية وفكرية متنوعة













