أين تبخر حماس العودة إلى “الميزان”؟ تساؤلات حول دواعي اختفاء المفتش الإقليمي السابق لحزب الاستقلال باشتوكة ايت بها عن اشغال المجلس الإقليمي.

جريدة chtouka246 يونيو 2026آخر تحديث :
أين تبخر حماس العودة إلى “الميزان”؟ تساؤلات حول دواعي اختفاء المفتش الإقليمي السابق لحزب الاستقلال باشتوكة ايت بها عن اشغال المجلس الإقليمي.

بعد أشهر قليلة فقط من إعلانه الالتحاق مجدداً بحزب الاستقلال من بوابة تجديد محلية وادي الصفا وظهوره في عدد من المحطات التنظيمية اللاحقة ولقاءات مع الكتابة الجهوية بأكادير التي رُوّج لها باعتبارها عودة قوية إلى بيت “الميزان” باشتوكةايت باها، اختفى المفتش الإقليمي السابق للحزب بإقليم اشتوكة آيت باها عن المواعيد السياسية الهام لحزب الاستقلال بالإقليم، وغاب بشكل لافت عن الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال امس الجمعة ، الأمر الذي اعتبره الحاضرين بالهروب القسري من القاعة التي احتضنت اشغال المجلس الإقليمي للحزب بإنشادن بسبب تزايد الإجماع ذاخل مناضلي حزب الاستقلال على ظرورة قطع الطريق أمامه ومواجهته امام الحاضرين بالقاعة .

ويستغرب عدد من مناضلي الحزب هذا الغياب المفاجئ، خاصة وأن المعني بالأمر كان قد قدم عودته على أنها خطوة تهدف إلى دعم التنظيم الحزبي والمساهمة في تعزيز حضوره إقليميا، قبل أن يختفي عن المشهد التنظيمي في ظرف وجيز.

هذا الوضع فتح الباب أمام تأويلات متعددة، بين من يعتبر الأمر مجرد غياب ظرفي أملته تزايد حدة احتقان علاقته بعدد من مناضلي الحزب ببيوكرى وايت اعميرة وبلفاع وماسة ، وبين من يرى أن العودة إلى الحزب لم تكن سوى محطة عابرة فرضتها حسابات سياسية وتنظيمية سرعان ما انتهى مفعولها.

وفي ظل الصمت الذي يحيط بالموضوع، تتواصل التساؤلات داخل البيت الاستقلالي حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الاختفاء المفاجئ ، وحول ما إذا كان المفتش الإقليمي السابق للميزان ما يزال منخرطاً في الدينامية التنظيمية للحزب أم أنه اختار الابتعاد قسرا عن دواليب العمل الحزبي بعد عودة لم تدم طويلاً.

لشتوكة 24 الصحفي عبدالسلام موماد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

عاجل