داهمت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببيوكرى مصنعًا سريًا لتقطير “ماء الحياة” بدوار برج حمدان بجماعة سيدي بيبي، واضعةً حدًا لنشاط خطير كان يشتغل في الخفاء ويهدد صحة المستهلكين.
العملية، التي جاءت بعد ترصد دقيق وتحريات سرية، كشفت عن “معمل عشوائي” يستغل ظروفًا بدائية لإنتاج مسكرات مجهولة التركيبة، وسط روائح خانقة ومواد يُشتبه في خطورتها. وفور اقتحام المكان مساء أمس الثلاثاء 11 ماي 2026 عثرت العناصر الأمنية على كميات كبيرة من السوائل المخمرة، ومعدات تقليدية للتقطير، إلى جانب قنينات جاهزة للترويج في السوق السوداء حيت تم حجز 10 براميل بلاستيكية بسعة 30 لتر و 15 برميل حديدي سعة 200 لتر و 05 براميل بلاستيكية من سعة 200 لتر وستة كوكوتات دات صنع تقليدي من سعة 100 لتر و22 قنينة غاز حجم كبير و11 فرن و20 علبة خميرة و28 متر أنبوب نحاسي و04 براميل كبيرة الحجم سعة 1000 لتر الكمية 1100 لتر ماء الحياة مقطرة بالإضافة الى سيارة نوع FOTON وإعتقال شخصين سائق السيارة و مرافقه.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ أسفرت المداهمة عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي، الذي كان يدير هذا النشاط غير القانوني، حيث جرى وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي تشرف عليها النيابة العامة.
مصادر محلية أكدت أن هذا المصنع كان ينشط بعيدًا عن الأعين، مستغلًا موقعه لتفادي المراقبة، قبل أن تطيح به يقظة الدرك، في ضربة موجعة لتجار “السموم الصامتة”.
الصحفي عبد السلام موماد














