لشتوكة 24 -عبد السلام موماد
خوفا من مخالب و مطرقات الجرافات ،يسارع العديد من مستغلي الملك البحري باشتوكة ايت بها من أصحاب البيوت و الأكوخ و المغارات الزمن غنيهم كما فقيرهم ، و منهم من جاء مستعجلا من مدن بعيدة عن الإقليم ، مستعينين بالشاحنات و البيكوبات و السيارات و التريبورتورات و العربات المجرورة بالبهائم لإنقاذ ما يمكن انقاذه من لأمتعة و الأثاث و التجهيزات قبل أن تتحول الى ركام و تدفن تحت الرمال بعد انتهاء الاجال الذي حددته السلطات المعنية.
لا مشهد يعلو هذه الأيام فوق مشهد القوافل ،من هذه الوسائل ولكل من توفرت له طريقة كي ينضم إلى المواكب التي تدب حركيتها منذ الصباح الباكر الى وقت متأخر من المساء بين الطريق الوطنية و مختلف المسالك المؤدية الى شواطئ الاقليم باشتوكة ، وذلك استجابة لقرار الهدم الذي اصدرته الجهات المعنية لاسترجاع الملك العام البحري المحتل بطريقة غير قانونية.
هدا واوردت مصادر مطلعة لجريدة آشتوكة 24 ان تسونامي الهدم سيحل قبل ايام قليلة بكل من منطقة بوموش والالة خويرة بالدويرة و سيدي الرباط وافتاس وسيدي وساي وامي اغزر وتبلبالت وصلا للشريط الحدودي بين آشتوكة وتزنيت نواحي ايصوح حين ستهم عملية الهدم جميع المناطق التي تمتد على طول الشريط البحري الدي تشرف على تدبيره مصالح وزارة التجهيز والنقل و ليس الشواطئ العادية فقط .

















