اشتوكة: فرقة كوكبة الدراجين الدركيين ببيوكرى تشن حملة غير مسبوقة بمختلف طرقات الاقليم

أشتوكة 2410 سبتمبر 2022آخر تحديث : السبت 10 سبتمبر 2022 - 5:42 مساءً
أشتوكة 24
مجتمع
اشتوكة: فرقة كوكبة الدراجين الدركيين ببيوكرى تشن حملة غير مسبوقة بمختلف طرقات الاقليم

شنت فرقة كوكبة الدراجين الدركيين بسرية بيوكرى قبل اسابيع بالطرقات المصنفة والغير منصفة بمختلف الجماعات التابعة لإقليم اشتوكة ايت باها بعدة محاور طرقية وعلى طول الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين ايت ملول وتيزنيت وطريق المطار والطرق المؤدية للشواطئ ، حملة واسعة النطاق على الدراجات النارية والسيارات والشاحنات بمختلف أشكالها وأحجامها ، وخاصة المصنفة منها ضمن وضعية غير قانونية.

وقالت مصادرنا، أن حملة التي انطلقت مند أسابيع ، جاءت مغايرة عن سابقاتها من حيث التكتيك ،إذ اعتمدت على أسلوب المباغتة وتغيير مواقع المراقبة، مما أوقع الكثير من سائقي الدراجات النارية و الشاحنات التي تتواجد في وضعية غير قانونية في قبضة الدراجين الدركيين .

هذا وأسفرت دات التدخلات على تسجيل مخالفات عدة و حجز عدد من الاليات التي تتجاوز الحمولة القانونية والتي لا تتوفر على الوثائق القانونية أو ينقصها البعض منها. وأضافت ذات المصادر، أن عمليات التوقيف استهدفت مخالفي قانوني السير من سائقي الدراجات النارية الذين لا يتوفرون على الوثائق التبوثية (رخصة التأمين ، البطاقة الرمادية الترقيم ، الخوذة..، فضلا عن الوثائق الخاصة بالدراجات النارية المصنفة ضمن الخانة التي تتطلب رخصا للسياقة، كذلك الحال مع سائقي السيارات الذبن لم يستعملوا حزام السلامة او كانوا في محادثة عبر الهاتف اثناء السياقة .

هذا وأعرب مستعملو الطريق بعدد من طرقات اشتوكة ايت باها بمواقع الحملات، بموازاة مع هذه الحملة ، عن ارتياحهم لهذا الأسلوب المنتهج الذي يربو الحد من آفات الظاهرة، وطالبوا بمواصلة الجهود من اجل أن تطال هذه الحملات مختلف المحاور الطرقية الوطنية والجهوية والتقليمية والغير مصنفة .

و في السياق ذاته ، قد سبق ان تطرق متتبعون ببعض المناطق التي عرفت هذه الحملات على أن عدد من الشاحنات العملاقة اضحت بحركيتها بعدد من الطرق الجماعية تشكل خطر على جودة ومدة صلاحية الطريق بفعل حمولتها .

وعن طبيعة مخلفاتها المادية والمعنوية ذات صلة بالانفلات الطرقي المتكرر الناتج عن عدم وعي سائقي الدراجات النارية بالآثار المترتبة عن بعض الحركات الجنونية التي تضرب عرض الحائط منظومة السير ، وكثيرا ما تتسبب في وقوع حوادث سير مميتة يكون سائقو الدراجات أولى ضحاياها ، فضلا عمّا تخلفه من اعطاب وعاهات في صفوف باقي الراجلين .

وإلى جانب ما سبق ، أغلب عمليات النشل والسرقة التي تطال المارة بالشوارع والأزقة والدواوير في مختلف جماعات اشتوكة تتم من طرف بعض سائقي الدراجات النارية، حيث إن البعض من هؤلاء يوظفون دراجاتهم النارية لهذا الغرض ، وأن الدراجة النارية أضحت آلية مفيدة للهروب من قبضة رجال الدرك والمواطن على حد سواء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

عاجل