عامل إقليم اشتوكة أيت باها يشرع في سلسلة من الجولات واللقاءات التواصلية بمختلف الجماعات.. البداية من بلفاع و إنشادن

جريدة chtouka2410 يونيو 2025آخر تحديث :
عامل إقليم اشتوكة أيت باها يشرع في سلسلة من الجولات واللقاءات التواصلية بمختلف الجماعات.. البداية من بلفاع و إنشادن

أطلق عامل إقليم اشتوكة أيت باها، السيد محمد سالم الصبتي، سلسلة من اللقاءات التواصلية تهم مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، بهدف استعراض أهم الأوراش التنموية المنجزة، والوقوف على أهم التحديات والحاجيات المستعجلة للساكنة المحلية، والإنصات إلى نبض المجتمع، في أفق بلورة مقاربة تنموية تروم إشراك مختلف المتدخلين، والارتقاء بفضاء العيش بالنسبة لمختلف الشرائح الاجتماعية، مع اعتبار المنتخبين والجماعات الترابية دعامة أساسية في أي استراتيجية تنموية متوخاة.

ومباشرة بعد المشاركة في أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي، حل السيد العامل والوفد المرافق له، بجماعة بلفاع لعقد لقاء تواصلي، أكد في بدايته على أهمية الإنصات عن قرب إلى انتظارات وحاجيات المواطنين من خلال تدخلات المنتخبين، بهدف إنجاز تشخيص جماعي لهذه الجماعة الواعدة، عبر تثمين المكتسبات التنموية التي تم إطلاقها، وصولاً إلى تشخيص عدد من الإكراهات التي تواجه الفاعل الترابي على المستوى المحلي، وتحديد جملة من التحديات التي ينبغي الاشتغال المشترك على تجاوزها، بهدف تحسين ولوج الساكنة المحلية إلى البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية.

إلى ذلك، ركزت تدخلات رئيس وأعضاء المجلس، على أهمية الحصيلة التنموية التي تم إنجازها بالجماعة، من خلال إطلاق عدد من المشاريع المهيكلة، المتعلقة بدعم البنيات التحتية، من خلال المشاريع النوعية لتزويد الساكنة المحلية بالماء الصالح للشرب، عبر شراكة مع النسيج الجمعوي النشيط، بالإضافة إلى مشاريع التطهير السائل وتأهيل مركز الجماعة، وتأهيل قطاع الشباب والرياضة، ومشاريع لدعم المرافق الاجتماعية.

اللقاء التواصلي، شكل أيضاً، مناسبة للتأكيد على عديد من التحديات التي تواجهها الجماعة ذات الاستقطاب السكاني المرتفع (37 ألف نسمة)، وذات الجذب الاقتصادي الهام، المرتبط بالاستثمارات الفلاحية الضخمة، وتوافد اليد العاملة من مختلف الجهات بحثاً عن الشغل، وهذا ما خلق ضغطاً متزايداً على البنيات التحتية والمرافق الاجتماعية، وهي وضعية طرحت مجموعة من التحديات، المرتبطة بإطلاق برامج جديدة تخص تأهيل الطرق، وتأمين حاجيات الساكنة من الماء الشروب، ودعم القطاعات الاجتماعية المرتبطة بتدارك بعض الخصاص في العرض الصحي والتعليمي، وتعزيز إدماج الشباب، مع أهمية معالجة إشكالات مرتبطة بالتأهيل الحضري، وإطلاق دينامية في مجال التعمير، والتصدي لإشكالات مرتبطة بقطاع النظافة وتدبير النفايات الفلاحية، وترشيد استعمال الموارد المائية.

الاجتماع، خلص إلى أهمية انخراط مختلف الفاعلين الترابيين والشركاء، في إيجاد حلول عملية لعديد من الإكراهات التي تم تشخيصها، في إطار مقاربة تشاركية.

وبجماعة إنشادن، وبنفس المقاربة التواصلية، عقد السيد العامل، الذي كان مرفوقا بوفد يضم على الخصوص، الكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية ورؤساء الأقسام بالعمالة، والسلطات المحلية، لقاء مع المجلس الجماعي، بهدف الوقوف على خصوصيات هذه الجماعة ومؤهلاتها، وتشخيص عدد من الحاجيات، وصولاً إلى تجويد مستوى العيش لساكنتها.

اللقاء، شكل مجالاً للمكاشفة والإنصات المتبادل، لحاجيات ساكنة تتجاوز 42 ألف نسمة، وهي مطالب عبرت عنها تدخلات المستشارين بصدق، وتركزت، في مجملها، على معالجة الضغط الذي تعيشه البنيات والمرافق الاجتماعية بإنشادن، والإسراع في إطلاق برامج قطاعية تهم تعزيز البنيات التحتية والتأهيل الحضري، وتوفير وثائق التعمير وإشراك الاستثمارات الفلاحية في دعم البرامج التنموية، وتدبير قطاع النظافة، وحماية البيئة، وتأهيل المجال الساحلي، والنهوض بقطاع الصيد التقليدي.

هذا بالإضافة إلى أهمية النهوض بمختلف المراكز الترابية، الواقعة على طول الطريق الوطنية رقم 1، وفق رؤية هندسية تراهن على البعد الجمالي.
وتبقى الإشارة إلى أن هذه اللقاءات، التي أطلقتها السلطات الإقليمية، تدخل في إطار مقاربة تواصلية شاملة تهدف إلى الإنصات لتطلعات الساكنة المحلية عن قرب، وإشراك الجميع في الاشتغال على حلول عملية لمشاكل آنية، وصولاً إلى بلورة مخططات قطاعية، اعتماداً على نهج الشراكة الذي اتخذه الإقليم شعارا له.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

عاجل