تمت يوم أمس عملية تحرير الملك العام البحري بإقليم اشتوكة أيت باها بنجاح تام ودون تسجيل أي حادث يذكر، وتخلصت شواطئ الإقليم من جميع الشوائب التي شوهت لعقود مضت الشريط الساحلي الممتد من سيدي الطوال بمحاذاة عمالة إنزكان أيت ملول شمالا إلى حدود إقليم تيزنيت جنوبا.
هذه العملية الجريئة بكل المقاييس، جندت لها امكانيات بشرية ولوجستيكية هامة من وسائل نقل وآليات متخصصة، استغرقت أربعة أسابيع كاملة مستمرة يوميا منذ الخيوط الأولى للصباح إلى انسدال الظلام.
ويرى المتتبعون أن النجاح الباهر الذي حققته هذه العملية يتجلى في كونها شملت كافة الاحتلالات غير القانونية بدون أي استثناء، شملت الجميع بما فيهم المنتخبين الكبار والوجهاء النافذين…
كما أن السلطات المحلية، كعادتها، لم تخضع لأي ترغيب أو ترهيب، وبقيت على عزمها وصمودها إلى أن استكملت مهامها بكل استماتة.
ويبقى أن التحدي المطروح الآن أمام الجميع هو الحفاظ على هذا المكسب الثمين الذي يتمثل في هذه الواجهة البحرية التي تتطلب تأهيلا مجاليا ملائما، يأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المحلية لفتح آفاق جديدة للتنمية بالمنطقة.


















