مع قرب الافراج عن عدد من وتائق التعمير الخاصة بعدد من الجماعات بالاقليم (تصاميم التهيئة واعادة الهيكلة)، أفادت مصادر مطلعة لجريدة اشتوكة 24 بأن سلطات الإقليمية باشتوكة أيت باها ، انتقلت الى السرعة القصوى في تتبع ملف التعمير ،حيت اعتمدت مؤخراً على المسح الجوي لإستئصال البناء العشوائي بكافة تراب الإقليم ، حيث باتت عدد من جماعات اشتوكة ايت باها تتقاطع مع المجال الحضري، وأضحت بفضل موقعها الاستراتيجي تسيل لعاب لوبيات العقار ، ناهيك عن كونها تستقبل منصات استثمارية استراتيجية.
وأوردت المصادر نفسها أن هذه الطريقة مكنت من منع عدد من المنتخبين من استغلال ملف البناء في اغراض سياسية وانتخابية وتتبع رخص البناء والشواهد الإدارية التي يتم منحها بشكل غير قانوني ، مع جعل رجال وأعوان السلطة أمام طائلة المحاسبة، حيث يتم إجراء هذا المسح بشكل يومي ، إن اقتضى الحال، والاستفسار عن كل البنايات الحديثة التي تظهر في بعض هذه المناطق، سواء من حيث وضع علامات عليها، لكونها مرخصة ومرت من كل الإجراءات القانونية، أو كونها عشوائية، مما وضع رجال السلطة واعوانها أمام امتحان حقيقي، لتكثيف جهود المراقبة المستمرة للبناء العشوائي.
هذا ونجحت هذه الخطة الجديدة في استئصال ظاهرة البناء العشوائي، التي أضحت أولى التحديات التي توجه مصالح السلطات ، فضلا عن التعليمات المستمرة التي يتلقاها رجال السلطة بالإقليم بمحاربة هذه الظاهرة، دون خشية أي كان.














