يوما بعد يوم ، و بنظرة بسيطة لحالة الإقبال الكبير للمواطنين من داخل إقليم اشتوكة ابت بها و خارجه للاستشفاء بالمستشفى الاقليمي المختار السوسي ببيوكرى، يتأكد للمرتفقين و الرأي العام عموما بالملموس و بما لا شك فيه ان الضرورة أصبحت ملحة اكبر من اي وقت سابق للإسراع و بشكل عاجل لإخراج مختلف المشاريع المبرمجة لهذا المستشفى إلى حيز الوجود بل و برمجة أخرى .
ويقع على عاتق الوزارة و برلمانيي الإقليم و صناع القرار و رجال الأعمال و الهيئات الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية الترافع و تظافر الجهود من أجل إطلاق سراح هذه المشاريع على المستوى المركزي و منها توسيع المستشفى و توسعة المركب الجراحي و تجهيز مصحة العلاجات الخارجية وبناء وحدة لقيم الانعاش وتوسيع قسم المستعجلات وغيرها …وذلك في أقرب وقت لتخفيف الضغط المهول الذي تعانيه مختلف الوحدات و الأقسام حاليا بالمستشفى.
فرغم التحسن الذي عرفته خدمات المستشفى في السنوات الأخيرة بإضافة تخصصات طبية أخرى وتوفير جهاز السكانير و بناء مقر خاص للترويض ، إلا ان الازدياد المطرد لعدد المرتفقين يجعل هذه الخدمات قاصرة عن بلوغ الأهداف المثالية في تقديم الفحص و العلاج بشكل سريع و في ظروف مثلى ، فيتسبب ذلك في طول مدة المواعيد خصوصا في بعض الاخصصات التي تتوفر على طبيب واحد فقط كوحدة امراض العيون.














