تفنيت في حلتها الجديدة

جريدة chtouka242 يناير 2024آخر تحديث :
تفنيت في حلتها الجديدة

انفراج ليس فقط داخل الاوساط المهتمة بالبيئة بل حتى داخل العديد من الهيئات…وتبقى الشهادة المؤثرة التي ادلت بها(ف/ح) حين قالت بحسرة…كنا اطفال وكان والدي رحمه الله بعد الحاحنا للذهاب لشاطىء تفنيت لسرقة بعض السويعات والاستمتاع بالمكان…كان رحمه الله يتوقف بنا قرب ثكنة تفنيت وينصب خيمة لنكتفي باللهو قربها…وكان مبرره ان الشاطىء لم يعد مفتوحا للاسر بحكم نوعية مرتاديه والأنشطة السائدة فيه…تمنيت لو كان ابي حاضرا اليوم لتطأ قدماه الشاطىء ويستمتع بمنظره الجميل بعدما اغتسل من كل تلك الاوساخ والسلوكات وانفلت من قبضة قلة استولت في غفلة من الجميع…سلطات ومنتخبين وفاعلين لتعيث في المكان فسادا…ليتك ابي كنت الآن حاضرا لتتمتع بالمكان كاي مواطن دون خجل أو احراج…ومرة اخرى اطرح السؤال هل ما وقع في شاطئ تفنيت كان مجرد غفلة من الجميع أو بتواطئ من الجميع وفي مقدمتهم القائمين على تسيير الامور؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

عاجل