لشتوكة 24 _عبد السلام موماد
علمت آشتوكة 24 من مصادر مطلعة، ان الجهات المختصة بإقليم اشتوكة أيت باها تعكف على اعداد قوائم باسم المحتلين الحقيقيين للملك العام البحري بتفنيت في أفق ما قد يتبع، حيث تعتبر هذه العملية قنبلة مدوية ستطيح برؤوس كبيرة في ملف الترامي بتفنيت.
هذه المعلومات تبين أن تفنيت ليست إلا الشجرة التي تخفي الغابة، كما أن العملية الجارية حاليا هي خير دليل على أنه لا استثناء في تطبيق القانون.

هدا وعاينت آشتوكة 24 طيلة اليومين الماضيين مند اول امس الاحد الى حدود اليوم التلاتاء استعانت مصالح السلطات المحلية باشتوكة ايت باها بعشرات الجرافات لتنفيذ قرارات الهدم في حق البنايات المشيدة فوق صخرة شاطئ تفنيت على طول الشريط الساحلي للملك العام البحري .
حيت همت العملية في البداية بالبنايات الفوضوية التي شيدها هناك عدد من الشخصيات السياسية والمنتخبون كرئيس المجلس الإقليمي السابق ابن جماعة سيدي بيبي وبرلمانيين ورجال أعمال وفلاحيين ،بالاظافة الى عدد من الاكواخ.
هدا وترابط بعين المكان تعزيزات أمنية مكثفة لتأمين عملية الهدم ،حيت شهدت منطقة تفنيت انزالا امنيا قويا لعدد من رجال الدرك الملكي والحرس الترابي وعدد من رجال السلطة من مختلف القيادات التابعة لعمالة الاقليم.














