بقلم الصحفي عبد السلام موماد
أُسدل امس السبت 26 يوليوز 2025 الستار على الدورة السابعة من مهرجان إيكودار بجماعة اذاوكنيظيف ،وهي الدورة التي وُصفت على نطاق واسع بأنها الأسوأ في تاريخ المهرجان منذ تأسيسه سنة 2009.
ورغم الدعم المالي الكبير الذي تلقاه المهرجان هذه السنة ،فقد خيّبت هذه النسخة آمال المتتبعين ، خصوصا على مستوى الحضور الجماهيري حيت شهدت جميع سهرات المهرجان عزوف غير مسبوق باستتناء جمهور مجموعة اودادن في التلت الاخير من السهرة الختامية ،بعد ان ظلت كراسي ساحة المهرجان فارغة رغم حضور المع الأسماء الوازنة التي اعتاد عليها رواد المهرجان، ناهيك عن ارتباك واضح في التنسيق والإعداد.
كما لم تسلم الدورة من انتقادات لاذعة من طرف عدد من اهالي دواووير الجماعة الذين اعتبر أن المهرجان “فقد بريقه وتوهّجه”، في ظل غياب الرؤية الفنية الواضحة وافتقار الحدث إلى الإبداع والتجديد.
ورغم هذه الملاحظات السلبية، يبقى الأمل معقوداً على مراجعة شاملة لمسار المهرجان، وإعادة النظر في آليات التنظيم والاختيارات الفنية، بما يُعيد إليه هيبته ومكانته التي راكمها طيلة سنوات.

















