ارتفاع كبير في الأسعار تشهده المواد الأولية المشكلة لزيت الأركان في السوق المغربية، خلال الموسم الجاري، فقد تضاعفت الأثمنة بـ 5 مرات، وانتقل سعر الكيلو الواحد من المواد الأولية لزيت أركان عشرة دراهم، بعدما كان في حدود 3,5 دراهم، وانتقل سعر اللتر الواحد من زيت الأركان من 300 درهم إلى 500 درهم.
ويشتكي العديد من المهنيين والزبناء المتعودين على اقتناء هذه المادة التي تلاقي إقبالا كبيرا، خصوصا في وسط المغرب بتارودانت من ارتفاع الأسعار، وهو الأمر الذي قلص أيضا من هامش الربح.
وكشفت أمينة أيت الطالب، رئيسة أكبر تعاونية إنتاج أركان في تارودانت تيتماتين، معقل هذه المادة، أن هناك تعاونيات قررت إغلاق أبوابها هذا العام لعدم قدرتها على الاستمرار، محملة المسؤولية للوسطاء الذين يساهمون في رفع الثمن بسب الاحتكار والمضاربة في الأسعار.
وعلى امتداد السنتين الأخيرتين، يضيف المصدر ذاته، “يشهد الإنتاج أزمة كبيرة، بدأت منذ انتشار جائحة كورونا وإغلاق الحدود، وبالتالي انخفض عدد السياح وانحبس التسويق الخارجي والداخلي، وتعمقت الأزمة أكثر مع الجفاف.
ولمواجهة هذه التحديات، تبرز أيت الطالب أن الاجتماعات ودق أبواب وزارة الفلاحة لا يتوقف، خصوصا أن العشرات من الأسر تكسب قوتها اليومي من التعاونيات والجمعيات الموجودة، وقد انعكست الأزمة على وضعية عدد كبير منها، وتنتظر التفاتة.














