لشتوكة 24 _الصحفي عبدالسلام موماد
تسجل دائرة اشتوكة آيت باها هذه المرة رقماً انتخابياً لافتاً، بعدما بلغ عدد وكلاء اللوائح البرلمانية الذين أودعوا ملفات ترشحهم 22 وكيلاً، وهو رقم يبدو غير مسبوق مقارنة بالمحطات الانتخابية السابقة.
وعلى خلاف الاستحقاقات الماضية، التي كان عدد اللوائح المشاركة فيها يتراوح عادة في حدود أقل، ولم يتجاوز في أقصى الحالات 14 لائحة انتخابية، تعرف المحطة الحالية ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المتنافسين الطامحين إلى حجز مقعد داخل المؤسسة التشريعية.
ويعكس هذا الفارق، الذي يصل إلى ثماني لوائح إضافية مقارنة بأعلى رقم مسجل في المحطات السابقة، اتساع دائرة الطامحين إلى دخول غمار المنافسة، وارتفاع منسوب الحراك السياسي بالإقليم.
كما أن تعدد اللوائح يفتح المنافسة على احتمالات متعددة، إذ سيكون على كل وكيل لائحة خوض سباق مزدوج: استقطاب الناخبين من جهة، وإثبات القدرة على الصمود أمام منافسين أكثر عدداً من المعتاد من جهة أخرى.
وبين أحزاب تراهن على حضورها التنظيمي وتجربتها الانتخابية، وأسماء جديدة تسعى إلى اقتحام المشهد، تبدو الخارطة الانتخابية باشتوكة آيت باها أمام اختبار حقيقي قد يعيد ترتيب موازين القوى.














