حليم يرفع سقف النقاش ويفجّر «معركة الماء» بلقاء تواصلي بايت السايح في ضل غياب اي برنامج لربط دواوير وادي الصفا بقنوات المياه المحلاة أسوة بباقي جماعات اشتوكة آيت باها. 

جريدة chtouka2411 سبتمبر 2026آخر تحديث :
حليم يرفع سقف النقاش ويفجّر «معركة الماء» بلقاء تواصلي بايت السايح في ضل غياب اي برنامج لربط دواوير وادي الصفا بقنوات المياه المحلاة أسوة بباقي جماعات اشتوكة آيت باها. 

لشتوكة 24 _ الصحفي عبدالسلام موماد

في لقاء تواصلي جمع مرشحي حزب البام بالانتخابات البرلمانية باشتوكة آيت باها بعدد من رؤساء الجمعيات والفعاليات التنموية بجماعة وادي الصفا، اختار حسن حليم عضو الكتابة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة باشتوكة آيت باها رفع سقف النقاش حول واحد من أكثر الملفات حساسية بجماعة وادي الصفا _الماء الشروب_.

ووجه حسن حليم احد القيادات الشابة بحزب التراكتور باشتوكة ايت بها انتقادات صريحة لما اعتبره عدم الترافع من أجل ربط دواوير وادي الصفا بشبكة قنوات مياه الشرب المحلاة، معتبراً أن استمرار غياب الجماعة عن هذا المسار يمثل، بحسب تعبيره، «خطأ لا يُغتفر».

وتزداد حدة هذا الطرح، وفق المتحدث، بالنظر إلى أن شبكة المياه المحلاة وصلت مند سنة إلى أحياء بمدينة بيوكرى وأيت اعميرة وسيدي بيبي، فيما يُنتظر أن يمتد المشروع خلال الأشهر المقبلة إلى إمي مقورن وسيدي بوسحاب وباقي جماعات الدائرة الجبلية ودائرة بلفاع ماسة.

وفي ظل هذا التوسع، طرح حليم سؤالاً مباشراً: أين موقع دواوير وادي الصفا من هذه الشبكة؟ ومن يتحمل مسؤولية الترافع من أجل ضمان استفادتها؟

اللقاء تحول بذلك إلى منصة لعرض عدد من هموم الساكنة ومعيقات التنمية، وسط دعوات إلى عدم ترك دواوير الجماعة خارج المشاريع المائية الكبرى، خصوصاً أن ملف الماء بات يشكل أحد أبرز انتظارات الساكنة وأحد أكثر الملفات حضوراً في النقاش المحلي.

ومع دخول الحملة الانتخابية أجواءها الساخنة، يبدو أن «معركة الماء» مرشحة لتكون واحدة من العناوين الثقيلة في وادي الصفا، في وقت ينتظر فيه السكان أجوبة واضحة حول مستقبل تزويد دواويرهم بالماء الشروب الى جانب هشاشة البنايات التحتية بعدد من دواوير جماعة وادي الصفا .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

عاجل