تسجيل الدخول

المكتب الاقليمي للمركز المغربي لحقوق الانسان يسلط الضوء على أوضاع العاملات والعمال بشركة روزا فلور+صور

2014-04-21T11:48:40+00:00
2014-04-21T12:09:58+00:00
أخبار الاقاليمأخبار الاقليمالرئيسية
21 أبريل 2014آخر تحديث : منذ 7 سنوات
المكتب الاقليمي للمركز المغربي لحقوق الانسان  يسلط الضوء على أوضاع العاملات والعمال بشركة روزا فلور+صور

في لقاء ميزته اجواء الصراحة والانضباط عقد المركز المغربي لحقوق الانسان فرع اشتوكة ايت باها لقاء تواصليا مع عمال وعاملات شركة روزا فلور بمقر المركز يوم الخميس 17ابريل2014 وكان اللقاء فرصة لعمال الشركة للتاكيد على نداءاتهم المتكررة برفع الأجور مادامت الأرباح المحققة عالية، وإذا علمنا أن العاملة أو العامل الزراعي لا يتقاضى أجرة يوم العطلة الأسبوعية (4 أيام في الشهر)، وأن إدارة الشركة تقتطع حوالي 3 دراهم في اليوم لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، نجد أن أجر العاملة أو العامل الزراعي الفعلي لا يتجاوز 1200 درهما في الشهر!! و مع موجة الزيادات المهولة في الأسعار، يمكن تصور مدى حدة الفقر والحرمان الذي سيعانيها العمال.
وفي ذات اللقاء عبرت احدى العاملات لرئيس المركز المغربي لحقوق الانسان السيد بن سيهمو بوبكر انه منذ مدة لم تكن طويلة، تقوم الشركة بتسجيل جزء من عمالها وعاملاتها في الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي. لكن وضعية حساب أغلب العاملات والعمال في هذا الصندوق توضح أن عددا الأيام المصرح بها ضئيل جدا، ولا يتناسب البتة مع سنوات الأقدمية في العمل داخل الشركة. هكذا،واتهمت بذالك الشركة بسرقة جزءا من أجور العاملات والعمال من خلال الاقتطاعات، وتحرمهم من خدمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لأنها لا تصرح بهم بشكل منتظم.
إلى حدود السنوات القليلة الماضية ، حيث بدأ الوعي الحقوقي ينتشر في صفوف الشغيلة بشركة روزا فلور ، لم يكن أغلب العاملات والعمال يتوفرون على بطائق الشغل، ولم يكن يستفيدون من منحة الأقدمية، ومن التعويضات عن الساعات الإضافية.
لا وجود لمصلحة طبية دائمة بالشركة، والتي من شأنها أن تراقب شروط النظافة في أماكن العمل، والحالة الصحية للأجراء، وتقديم العلاجات عند وقوع حوادث أو ظهور أمراض داخل الضيعة.
وفي ذات السياق عبرت احدى العاملات خلال اشغال اللقاء التواصلي ان الطرق الحديثة التي تعتمد عليها الشركة تؤدي لتوفير منتوج ذات جودة عالية في التصدير، والعمل داخل بيئة البيوت البلاسيتيكة إلتي ترتفع فيها درجة الحرارة ومستوى الرطوبة، واستعمال المبيدات السامة، إلى تفشي عديد من الأمراض المهنية يصعب حصرها، ولا تظهر أعراض أغلبها سوى على المديين المتوسط والطويل.

وفي ختام هذا اللقاء التواصلي شددت العاملات الزراعيات للمكتب الحقوقي السالف الذكر ان ادارة الشركة تسوق خطابا منافقا لحجب حقيقة أنها تراكم أرباحا خيالية على ظهر عاملات وعمال روزا فلور يكدحون بأجور بئيسة لا تضمن لهم ضروريات الحياة من أكل ولباس وسكن وأدوية. فأنت تراهم أجسادا ناحلة تكسوها ملابس بالية، يفيقون في ظلمة الفجر البارد ليتكدسوا في شاحنات مهترئة تنقلهم إلى الضيعات أو إلى القبر أحيانا. يكدحون طول النهار في حرارة البيوت المغطاة التي لا تطاق، وفوق رؤوسهم مسؤولون يشبعونهم إهانات وتحرشات، ليعودوا في ظلمة الغروب إلى منزل أو غرفة مكتظة ومفروشة بالحرمان والبؤس وغياب الكرامة.
هذا وتعهد رئيس المركز امام الحاضرين في اشغال اللقاء ان هدا اللقاء سيتبعه العديد من اللقاءات على المستوى الاقليمي والجهوي والوطني بهدف الترافع على الشغيلة المحرومة امام المؤسسات المكلفة بحماية الطبقة العاملة باعتبار رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان عضو المكتب التنفيدي لذات الهيئة الحقوقية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.