تسجيل الدخول

ايت ميلك : المجتمع المدني يستقبل لجنة برلمانية

2014-04-02T16:52:45+00:00
2014-04-02T20:17:01+00:00
أخبار الاقاليمأخبار الاقليمالرئيسية
2 أبريل 2014آخر تحديث : منذ 7 سنوات
ايت ميلك : المجتمع المدني يستقبل لجنة برلمانية

زارت يوم الاحد 30 مارس 2014 قافلة المصباح مركز ايت ميلك اقليم اشتوكة ايت باها، القافلة مكونة من وفد رفيع المستوى وهم السادة النواب البرلمانيين محمد لشكر، محمد أمكراز، أمينة ماء العينين، عمر بن يطو إلى جانب الكتابة الإقليمية و المحلية لحزب العدالة والتنمية بحضور الأستاذ عبد الله بلشكر رئيس جماعة ماسة.و جاءت القافلة في إطار التواصل مع ساكنة جماعة أيت ميلك للاستماع إلى هموم ومعاناة التيتتكبدها الساكنة باستمرار.
ماميز هذا اللقاء هو الحضور الكثيف لفعاليات المجتمع المدني وساكنة المنطقة، وعرف سيلا من المداخلات تهم البنيات التحتية التي تفتقرها إليها المنطقة والاختلالات المتعلقة بالنقل المزدوج و تسيير دار الطالب بأيت ميلك، واستأثر المشكل الذي يشوب تسيير مشروع الماء الصالح للشرب بأغلبية المداخلات، حيث أن عدد كبير من الدواوير أصبحت محرومة من هذه المادة الحيوية لأكثر من 5 أشهر كدوار توالغربوأكدال …
وتجدر الاشارة أن الساكنة المتضررلمنطقة توالغرب حضرت اللقاء بكثافة وتفاعلت مع اللجنة البرلمانية وتأثرت هذه الأخيرة بمعاناتها فقررت معاينة الدوار للوقوف على حقيقة الوضع المزري . وفي الطريق الى منطقة توالغرب توقفت القافلة لمعاينة واد كوران الذي تضطر الساكنة لعبوره يوميا وهو في حالة أقل ما يمكن القول عنها أنها جد مزرية، كما عاينت اللجنة على طول بقية الطريق وعورة المسلك الطرقي غير المعبد الرابط بين دوار كوران و توالغرب. وعند وصول الجنة للمنطقة وجدت في استقبالها عدد من ساكنةتوالغرب الذين عبروا عن استنكارهم لما لحقهم من ظلم و ضرر بسبب انقطاع خدمة توزيع الماء الشروب بالمنطقة نتيجة التعنتورفض المكتب الوطني للماء الصالح للشرب تولي تدبير الخدمة بصفة مباشرة بالمنطقة و اصراره على جعل المرفق محل مزايدات سياسوية ضيقة تضيع الحق الدستوري للساكنةفي الوصول الى الماء بتسعيرة تماثل ما هو معمول به وطنيا و بجودة تضمن سلامة و صحة المواطن. كما عبرت الساكنة عن امتعاضها منالمحسوبية التي كرست التفاوت المهول في البنيات في المنطقة و جعلت طريق توالغرب- كوران مأسات حقيقية للساكنة و سببا لضياع حقوق الناس وللهدر المدرسي للتلاميذ الذين يتابعون دراستهم بالإعدادية والثانوية بمركز أيت ميلك كما هو الحال بفرعية توالغرب التي يحرم التلاميذ من حصصهم الدراسية كاملة. أما حال فرعية توالغرب فكان موضع سخط الساكنة لكون المدرسة لم تشهد أي إصلاح لمدة سنوات عديدة. و في موضوع آخر طالبت الساكنة بفتح مكتب للمكتب الوطني للماء و الكهرباء بمركز سبت أيت ميلك لإستخلاص الفواتير محليا وإعفاء الساكنة من عناء و مصاريف التنقل الى مكتب ماسة أو بلفاع.
و يبقى مشكل الماء الصالح للشرب هو الموضوع الذي عرف تدافعا كبيرا و سخطا عميقا من الساكنة مما يبرز مدى استياء الساكنة من سياسة “كم حاجة قضيناها بتركها” التي ينهجها المعنيين بالمشكل بعد كل هذه المدة من الإنتظار. وفي الأخير غادرت القافلة المنطقة ولسان حال ساكنة توالغرب يقول:متى يا ترى يستيقظ ضمير مسؤولي المنطقة ويبادروا لحل المشكل ؟؟؟؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.