تسجيل الدخول

صفحات جديدة على الفايسبوك للتشهير بالفتيات

2013-11-19T19:40:20+00:00
2013-11-19T20:09:50+00:00
الرئيسية
19 نوفمبر 2013آخر تحديث : منذ 7 سنوات
صفحات جديدة على الفايسبوك للتشهير بالفتيات

يبدو أن فضائح التشهير وفضح فتيات من مدينة سطات على صفحات موقع التواصل الاجتماعي »الفايس بوك» لن تنتهي ،فبعد شخصيتي :

“الحمار المقنع” و”أشباح سطات” ،انتشرت هذه الأيام صفحات أخرى ،أكثر جرأة وانحلالا خلقيا من سابقاتها،اتخذت من صور تخدش الحياء موضوعا أساسا لها .

صور ضحاياها فتيات في مقتبل العمر،يوجدن في وضعيات لاأخلاقية،يندى لها الجبين،مذيلة بتعاليق ساخنة وسوقية ،أبطالها أشخاص مجهولو الهوية،سموا صفحتهم بـ”كاشفو ……..” ،تحت عنوان عريض ” الصفحة الرئيسية لكشف ……….(+18)،لانعرف الرحمة ولانرضى بالتهديد”.

يضعون على صفحة الموقع التواصلي الاجتماعي »الفايس بوك» أزيد من مائة صورة خاصة بفتيات معروفات من مدينة سطات ،تكشف وضعياتهن المخلة للحياء،في وضعيات متنوعة،يضيفون عليها تعاليق لاأخلاقية،بالإضافة إلى تقديم هوياتهن الشخصية وانتماءاتهن العائلية وأسماء آبائهن وأمهاتهن وعنواين سكناهن وأحيائهن،ومستواهن الدراسي وكذا المؤسسات التعليمية التي يدرسن بها،وتحت الصورة يقوم أصحاب الصفحة بوضع عنوان »الفايس بوك» الشخصي لصاحبة الصورة ، لتمكين المتصفحين من التوسع أكثر في مشاهدة صور أخرى خاصة ببطلة الصورة.

لا تخلو هذه الصفحات من صور بها فتيات معروفات في مدينة سطات في وضعيات جنسية مع بعض الفتيان،وكذا فتيات يمارسن الجنس مع بنات من جنسهن.

أصحاب هذه الصفحات يعرفون جيدا كيف يحصلون على الصور ،حيث يبدو من الوهلة الأولى أنهم يتقنون تقنيات الحصول على العناوين الشخصية للعناوين الإلكترونية ، الخاصة بالضحايا المستهدفين من الموقع الاجتماعي »الفايس بوك»، ومن ثم اختيار الصور المراد نشرها وتعميمها،مع منح المتصفحين فرصة التعرف أكثر على المزيد من الصور،من خلال تمكينهم من روابط إضافية للعناوين الإلكترونية الشخصية للفتيات.

أبطال هذه الصفحات يتحدون جميعا بنشاطهم اليومي في وضع صفحات على مدار الساعة.ويبدو من خلال التعاليق أن من بينهم فتيات،يساهمن بشكل قوي في جلب المزيد من الصور والمشاركة في كتابة التعاليق بدافع الانتقام والتهور.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.