تسجيل الدخول

مشاركة اكثر من 20جمعية اقليمية بأشغال اللقاء الجهوي للحوار الوطني حول المجتمع المدني و الأدوار الدستورية الجديدة

2013-11-10T16:05:38+00:00
2013-11-10T20:08:52+00:00
أخبار الاقاليمأخبار الاقليمالرئيسية
10 نوفمبر 2013آخر تحديث : منذ 7 سنوات
مشاركة اكثر من 20جمعية اقليمية بأشغال اللقاء الجهوي للحوار الوطني حول المجتمع المدني و الأدوار الدستورية الجديدة

حضرت جمعية إزوران للتنمية و التعاون ،ممثلة بنائب رئيس الجمعية، يومي الجمعة و السبت 8 و 9 نونبر 2013 جلسات اللقاء الجهوي للحوار الوطني حول المجتمع المدني و الأدوار الدستورية الجديدة المنعقد بالمركب الإجتماعي لقضاة و موظفي العدل بأكادير .

وحضر اللقاء السيد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان و المجتمع المدني ذ. الحبيب الشوباني مع أعضاء لجنة الحوار و بعض ممثلوا القطاعات الحكومية و المؤسسات الوطنية و فعاليات أخرى، إضافة الى ما يقارب 300 جمعية من بينها 20 جمعية من إقليم اشتوكة أيت باها مما جعل الإقليم يحتل اللرتبة الثالثة في نسبة الحضور على صعيد الجهة. و يأتي اللقاء في إطار التشاور مع جمعيات المجتمع المدني حول سبل اشراكها في اتخاد القرار تفعيلا للمقاربة التشاركية و تنزيلا لمضمون الدستور في هذا الموضوع.

و قد شاركت جمعية إزوران للتنمية و التعاون بفعالية في أشغال اللقاء و قدمت مجموعة من المقترحات : – الفصل بين العمل الجمعوي و الحزبي وعدم تسخير الأول لخدمة أجندات الثاني؛ – إنشاء خلايا إقليمية للإنصات لهموم جمعيات المجتمع المدني.
كما تم ، على هامش أشغال اللقاء ، ربط الإتصال و التعارف و عقد اجتماعات و حوارات مع عدة فاعلين محليين و جهويين للتنسيق و التشاور و تبادل التجارب حول مجموعة من القضايا التي تهم المنطقة و الجمعية ( مشكل تدبير توزيع الماء – اختلالات توزيع الدقيق المدعم – وضعية التعليم و الصحة – الطرق و فك العزلة – الدعاوى القضائية و المحاضر المزورة …)

و إذ تسجل الجمعية الصدى الطيب لآراءها و مواقفها و نضالها و تحيي عبارات التضامن و التشجيع المعبر عنها من كل الفاعلين المحليين و الجهويين الأحرار و الغيورين على مصالح المواطنين، فإنها تؤكد عزمها مواصلة المسيرة و الدفاع عن مصالح الساكنة بكل السبل المشروعة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.