تسجيل الدخول

برلماني من “البيجيدي” يستقيل من مجلس أيت ملول ويتهم السلطة بـ”الترهيب” و”الإبتزاز”

2021-03-05T13:00:33+00:00
2021-03-05T13:00:59+00:00
أخبار جهويةالرئيسية
اشتوكة 245 مارس 2021آخر تحديث : منذ شهرين
برلماني من “البيجيدي” يستقيل من مجلس أيت ملول ويتهم السلطة بـ”الترهيب” و”الإبتزاز”

أعلن النائب البرلماني وعضو مجلس جماعة أيت ملول عن حزب العدالة والتنمية؛ الحسين حريش، إستقالته من مجلس الجماعة الترابية المذكورة، بسبب مجموعة من الأمور أبرزها “الإبتزاز” و”التستر على الفاسدين”.

وقال حريش، إن سبب استقالته من مجلس جماعة أيت ملول جاء “احتجاجا على منطق الإبتزاز، ولأن بعض الجهات خيرته بين الصمت والعضوية في المجلس”، مردفا “وأنا اخترت الكلام احتجاجا على عرقلة المشاريع والتستر على أناس خرقوا القانون وبسبب تشريد عمال الإنعاش تحت ذريعة التقشف، وقطعا للطريق على المؤامرات”.

“الله إلعن بو المناصب والمسؤوليات للي تخلينا نقبلوا الذل ومتكونش عندنا الشجاعة باش نتكلمو”، يسترسل المتحدث في شريط فيديو مباشر على “الفايسبوك”، مشيرا إلى أن “هناك مستشارين جماعيين بجماعة أيت ملول أنشؤوا مصنعا سريا بأيت ملول وقسموا البقع الأرضية بشكل غير قانوني واستفادوا من “كيوسك” بالجماعة دون أن تتدخل السلطة”.

وأوضح البرلماني عن حزب “المصباح”، أنه راسل باشا مدينة أيت ملول من أجل التدخل في مجموعة من قضايا الفساد بالمنطقة واستصدار قرارات إدارية مناسبة، إلا “أنه رفض استلام المراسلة”، وقال بحسب المصدر ذاته “هذا ماشي الإختصاص ديالي، والله اخليك هاذ الناس قاصحين عليا وما قاد على صداع، سيرو نتوما فكو هادشي بعيد أنا ما قادش على الصداع”.

وخلص حريش، إلى أنه “إذا كان باشا مدينة أيت ملول “ما قادش على الصداع يحط الإستقالة ديالو”، مشيرا إلى أن “باشا مدينة أيت ملول لا يريد القيام بعمله ومراقبة الفاسدين بالمنطقة ولا يستلم المراسلات في شأنهم لحمايتهم”، مشددا على أن “اختصاص السلطة يتمثل في مراقبة “بوفري زاد بيت الصابون فالسطاح ويجزروه ويرهبوه”، وفق تعبير المتحدث.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.