تسجيل الدخول

فضيحة أخلاقية تلاحق الكاتب العام لوزارة الصحة والأخير يسارع الزمن لطي الملف

اشتوكة 2424 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ شهرين
فضيحة أخلاقية تلاحق الكاتب العام لوزارة الصحة والأخير يسارع الزمن لطي الملف

في سياق الحديث عن الفضيحة الأخلاقية التي شهدها صبيحة اليوم الجمعة، أحد الفنادق المصنفة بمدينة اكادير، والذي كان مسرحا لمحاولة انتحار نفذتها فتاة من غرفة محجوزة باسم “الكاتب العام” لوزارة الصحة، أفادت مصادر مطلعة أن المعني بالأمر يسارع الزمن من أجل طي هذا الملف الذي قد يكلفه منصبه، حيث عمد إلى اصطحاب زوجته من أجل التنازل عن شكايتها ضد، بعد أن اتهمته بالخيانة الزوجية في هذه القضية التي أضحت حديث الشارع المغربي.

وبالرجوع إلى تفاصيل الحادث، فقد أكد مصدر مسؤول من داخل وزارة الصحة، أن المسؤول المذكور، قام بحجز غرفتين بالفندق المذكور، واحدة له، وأخرى مجاورة لها حجزها للفتاة الضحية وصديقتها المنحدرتين من مدينة مراكش، حيث كان يتولى سابقا مسؤولية بها، في وقت حجز لزوجته وابنه بـ “دار الضيافة” التابعة لوزارة الصحة بمدينة أكادير، التي توجد غير بعيد عن الفندق موضوع حادث محاولة الانتحار.

ذات المصدر أكد لنا أيضا أن المسؤول المذكور، قضى مع الضحية سهرة بعلبة ليلية مشهورة بمدينة أكادير، قبل أن يقررا العودة الى الفندق في حدود الساعة الخامسة صباحا، وهما في حالة سكر طافح جدا، حيث شوهد وهو يصطحب الضحية إلى غرفته، وهما في وضع غير عادي، بعدها دخلا في نقاش حاد جدا، اضطرت معه الضحية إلى إلقاء نفسها من نافذة غرفة المسؤول المذكور، ليفر بعدها الأخير بعد وقوع الحادث، ظنا منه أن الضحية قد ماتت.

مصدر آخر من داخل المستشفى الجهوي بأكادير، حيث نقلت الضحية لتلقي العلاجات الضرورية، أكد لنا أن الأخيرة ظلت تطالب بحضور “الكاتب العام” الفار، وذكرته باسمه الكامل في أكثر من مناسبة، في وقت بادر الأخير بعد زوال يوم الواقعة إلى اصطحاب زوجته من أجل وضع تنازلها عن شكاية بـ”الخيانة الزوجية” قدمتها ضده بعد افتضاح قضيته، وهو ما يفسر عدم اعتقاله إلى حدود الساعة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي باشرتها مصالح الأمن.

وبعد أن بادر المسؤول المذكور إلى طي هذا الملف بشكل سريع، لتفادي المتابعة القضائية التي ستكلفه منصبه الرفيع، أثار بعض المهتمين مجموعة من النقاط المهمة التي قد توضح الصورة أكثر، وتساعد مصالح الأمن في فك خيوط هذا الملف :

1 : لماذا قام المسؤول المذكور بحجز غرفة بالفندق المذكور علما أنه حجز لأسرته الصغيرة بدار الضيافة التابعة لوزارة الصحة ؟

2 : كيف يعقل أن تستعمل الضحية غرفة المسؤول المذكور من أجل الإقدام على الانتحار ولم تستعمل غرفتها المجاورة ؟

3 : ألا يتوفر الفندق على كاميرات من شأنها أن تؤكد أو تنفي دخول المسؤول المذكور بمعية الفتاة في وقت متأخر من صبيحة اليوم الجمعة، وهما في وضع غير طبيعي كما تمت الإشارة إلى ذلك سابقا ؟

4 : تم لماذا فر المسؤول المذكور من غرفته بعد وقوع الحادث، ولم يقم بإخطار إدارة الفندق ومصالح الأمن ؟

عبد الاله بوسحابة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.