تسجيل الدخول

اعتصام تُجار جائلِين أمام “سوق الحرية” بإنزكان

2016-06-04T13:51:39+00:00
2016-06-04T14:32:58+00:00
الرئيسية
4 يونيو 2016آخر تحديث : منذ 5 سنوات
اعتصام تُجار جائلِين أمام “سوق الحرية” بإنزكان

دخل باعة غير مهيكلين وباعة جائلون في اعتصام مفتوح أمام سوق “الحرية” وسط مدينة إنزكان، الذي جرى افتتاحه منذ نحو 5 أشهر؛ وذلك للتعبير عن غضبهم إزاء “عدم وفاء المستثمر، صاحب امتياز بناء سوق الحرية، بالتزاماته، وتملص المجلس الجماعي لإنزكان من الوعود التي قدمها لهم، بخصوص هيكلة أنشطتهم التجارية، عن طريق الاستفادة من مساحات وسط السوق”.

مصطفى مفتاح، رئيس جمعية التضامن لبيع الخضر والفواكه بالتقسيط بإنزكان، أن الاحتجاج يأتي من أجل الاستفادة من سوق الحرية، “بعدما جرى الاتفاق بين المتضررين والسلطات المحلية والمجلس الجماعي والإطارات النقابية الجمعوية، وفق محضر حدّد معايير الاستفادة”، حسب تعبيره، “غير أن التسويف والمماطلة ميّزا المراحل اللاحقة من المجلس الجماعي والمستثمر”، يضيف المتحدث ذاته، الذي طالب بتنفيذ وتفعيل ما جاء في المحضر الموقع بتاريخ 28 يناير 2016.

من جهته، قال رئيس جمعية الباعة المتجولين بإنزكان، خالد المنتاكي، إن الاعتصام يدخل يومه الثاني للتعبير عن “الظلم” الذي لحق التجار، موضحا أن هذا الشكل الاحتجاجي “جاء بعد أشواط من الاحتجاجات والشكايات، وتمادي صاحب الامتياز في التملص مما خلص إليه الحوار الذي رعته السلطات الإقليمية”.

وأضاف أنه كان مقررا منحهم ما يُناهز 204 “مربعات” وسط السوق، لهيكلة أنشطتهم، “غير أنه وبعد افتتاح السوق ضّرب كل ذلك عرض الحائط”، حسب تعبيره، وزاد: “الاعتصام مستمر رغم إغلاق أبواب السوق الـ12 في وجهنا”.

رشيد بيجيكن

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.