تسجيل الدخول

شواطئ اشتــوكة تُحرم من اللواء الأزرق

2016-06-02T00:05:44+00:00
2016-06-02T00:09:11+00:00
أخبار الاقاليمأخبار الاقليمالرئيسية
2 يونيو 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
شواطئ اشتــوكة تُحرم من اللواء الأزرق

تفاجأت ساكنة اشتــوكة أيت باها بعدم ورود شواطئ الإقليم -تفنيت,سيدي وساي,سيدي الطوال ,الدويرة  ضمن لائحة الشواطئ التي حظيت بشرف الحصول على اللواء الأزرق ونصب العلامات المستحقة خلال فصل الصيف لهذه السنة، وذلك لعدم  احترامه للمعايير الدولية المرتبطة بجودة مياه الاستحمام، والمعلومات، والتحسيس والتربية على البيئة، والوقاية والسلامة والتهيئة والتدبير.

وفي الوقت الذي حُرمت فيه  الشواطئ المذكورة من هذا الشرف بعد مراقبته،، من طرف لجنة وطنية أشرفت عليها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، حصل 22 شاطئا على العلامة الدولية “اللواء الأزرق” من ضمن 87 شاطئا منخرطا في برنامج “شواطئ نظيفة”، وصار بإمكانها نصب العلامات المستحقة خلال فصل الصيف، كرمز للجودة البيئية النموذجية.

وأشارت مؤسسة محمد السادس إلى أن لائحة الشواطئ الحاصلة على اللواء الأزرق لهذه السنة تضم كلا من شاطئ سيدي موسى أكلو (تزنيت) ، بقاسم و أشقار (طنجة- أصيلة) وبوزنيقة والحوزية والوالدية وسيدي رحال الشاطئ وأسفي المدينة والصويرية لقديمة (أسفي) والصويرة وفم الواد (العيون)  وأركمان (الناظور) وأم لبوير (الداخلة) ومسافر (الداخلة) وواد لو (تطوان) والسعيدية المتوسط (المحطة السياحية للسعيدية) وكاب بدوزة (أسفي) والصخيرات والدالية (فحص-أنجرة)، وواد عليان (فحص-أنجرة) وأكادير..

ومنذ اعتماده من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة سنة 2002، بدأت عدة شواطئ تبدي اهتمامها به يوما بعد يوم حيث انتقل عددها من 5 سنة 2005 إلى 22 شاطئا خلال السنة الجارية. ويظهر هذا العدد المتزايد مدى المجهودات التي تبذلها المؤسسة وشركاؤها في ما يتعلق ببرنامج شواطئ نظيفة الذي أعطيت انطلاقته سنة 1999.

ويتم منح هذه العلامة لشاطئ ما بناء على احترام أربع مجموعات من المعايير تتعلق بجودة مياه الاستحمام والمعلومات والتحسيس والتربية على البيئة والوقاية والسلامة وأخيرا التهيئة والتدبير.

وتتم مراقبة هذه المعايير طوال الموسم من طرف لجنة وطنية تشرف عليها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.