تسجيل الدخول

ليلة هتشكوكية لدرك أيت باها

2014-03-24T14:41:25+00:00
2014-03-24T14:44:38+00:00
أخبار الاقاليمأخبار الاقليمالرئيسية
24 مارس 2014آخر تحديث : منذ 7 سنوات
ليلة هتشكوكية لدرك أيت باها

ثلاثة أحداث متفرقة جعلت عناصر الدرك الملكي لايت باها يرابطون ليلهم بنهارهم ، منذ ليلة الأحد إلى صبيحة يوم الاثنين في إطار دوريتهم الليلية وضمن حملتهم التمشيطية العادية .

* / تمثل الأول في إلقاء القبض على مروج للمخدرات في أوساط شباببية أمام شارع الحسن الثاني و يتعلق الأمر بالمسمى ” ج . ب” ، متلبسا و هو يحاول بيع هذه السموم ، وقد كان المعني بالأمر في حالة سكر طافح ،وبحوزته إضافة إلى سكين من الحجم الكبير ،كمية من مخدر الشيرا عبارة مهيأة للبيع وأثناء البحث المفضي معه اعترف بأنه يعده للبيع وأن من ينقل له المخدرات المدعو ( ع . ا ) والذي ثم القبض عليه وهو في حالة سكر وقد أنكر جملة وتفصيلا التهم الموجهة له ، ومازال التحقيق جاريا معهم ومن المحتمل أن تفضي التحقيقات إلى أمور أخرى.

*/ الحدث الثاني تمثل في القبض على شاب أحدث فوضى عارمة بالشارع العام حوالي الثانية صباحا ، في حالة سكر طافح يفترض معه البعض أنه تناول شيئا غير عادي ،وما يزكي هذا الطرح الحالة الهستيرية التي كان عليها وعربدته في الشارع العام غير آبه بمن حوله ،أو ربما يعدو الأمر جرعات زائدة لم يتحملها الجسد النحيف للشاب، وقد رابط بعين المكان بالإضافة إلى عناصر الدرك الملكي الذين القوا القبض عليه السيد باشا المدينة رفقة عناصر القوات المساعدة ، ومن المحتمل أيضا أن يتطور هذا الملف لمساءل أخرى مترابطة .

*/ الحدث الأخير : في قصة “غضب” يختلط الفقر بالحبّ، وتمارس الطبيعة دوراً مهماً على صعيد الحكاية في بعض القصص ونهايات تفاجئ القارئ ولا تفاجئ السرد ، على نحو قصة المومستين اللتين تم إلقاء القبض عليهما بالحدود المجاورة لجماعة أيت امزال ، بعد أن قذف بهما من خارج السيارة شباب كان قد أمضيا رفقتهما ليلة حمراء تحولت فيما بعد لليلة سوداء بهذا الفعل ، وقد نتج عن الحادث كسر في يد إحداهن ، ومازال التحقيق يباشر معهن لاتخاذ أوصاف الشباب و محاولة اكتشاف هوية الفاعل أو الفاعلين الحقيقيين الذين من المرجح أن تتخذ في حقهم مذكرة بحث، وستتابع الفتاتين بتهم السكر العلني والدعارة .

إن هذه الأحداث وبالرغم من اختلاف درجة خطورتها، تجعل الساكنة تدق ناقوس الخطر ، لان ايت باها تلك المدينة الصغيرة الهادئة لم تعد كذلك ، واليوم فالمدينة أصبحت لا تنام وأهلها كذلك لا ينامون…لم تعد المدينة اليوم هادئة ، فبالرغم من صحوة عناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية نعتقد أنه بات إلزاميا توفير دعم لوجيستيكي إضافي ، لان هذه الظواهر الغريبة عن المدينة جعلت الساكنة تضع أيديها على قلوبهم ونتساءل ومعنا الساكنة هل أصبحنا ملزمين بامتلاك الأسلحة البيضاء للدفاع عن أنفسنا عند الدخول والخروج ؟؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.