تسجيل الدخول

ها اللي كيدفع كبير على الصحافة. زيارة الملك الى افريقيا فاشلة اعلاميا

2014-02-26T13:22:57+00:00
2014-02-26T17:25:00+00:00
الرئيسيةوطنية
26 فبراير 2014آخر تحديث : منذ 7 سنوات
ها اللي كيدفع كبير على الصحافة. زيارة الملك الى افريقيا فاشلة اعلاميا

زيارة الملك محمد السادس التاريخية الى مالي والكوت ديفوار وغينيا ثم الغابون لم تحض بتغطية بحجم اهميتها والسبب يتحمله القصر دون غيره. فقد اختار منذ فترة غير قصيرة ان يهمش الصحافة في كل التحركات. هذا الامر مفهوم بالنسبة للتحركات الداخلية مادامت القنوات العمومية ووكالة المغرب العربي للانباء ثم الصحف المقربة من القصر تقوم بالمهمة، لكن في زيارة لها بعد دولي ولها قيمة كبيرة كان لا بد ان يتم استدعاء او انتداب صحافيين من فرنسا واسبانيا والمغرب. طبعا كلشي يخلص على راسو القصر وصحابو غير يسهلو المهمة ويمدو الصحافيين بالمعطيات باش يديرو خدمتهم.

كيف يمكن للمغرب ان يلعب دورا في افريقيا دون ان يرافق هذا التحول في السياسة الخارجية للمغرب حضور مغربي في وسائل الاعلام الدولية. محطة مالي في غاية الاهمية والحساسية. فالقوى العظمي فرنسا وامريكا تحتاج الى المغرب وتساعده للقيام بدور في هذه المنطقة ومبادرة السلام المغربية بين ازواد والحكومة المركزية تحتاج الى تسليط الضوء عليها من قبل صحف العالم. لكن هذا لم يحدث ولن يحدث مادامت هناك عقلية تحقر الاعلام او تخشاه في المحيط الملكي

كما ان خطاب ابدجان الذي القاه الملك كان يمكن ان يكون له وقع اخر لو رافقته وسائل اعلام دولية ولو حضي بتغطية واسعة وهذه مهمة من يتحمل مسؤولية التواصل في القصر الملكي. لحد الان يتقاضى راتبه دون ان يقوم بمهمته ومازال يعول على نفس الوسائل التقليدية: القنوات العمومية والاذاعات ولاماب وكفى المومنين شر القتال

كيف لزيارة على هذا القدر من الاهمية لم تحظ حتى باهتمام الصحف المغربية الاكثر انتشارا؟

علمت “كود” ان الوفد الذي رافق الملك نقلته ثلاث طائرات. اسطول ضمن افراد من عائلته /اي الملك/ ورجال الاعمال سواء الذين يسيرون الهولدينك الملكي او المنافسين له او رجال اعمال يعملون في قطاعات اخرى ووفد وزاري … باسثتناء الصحافيين. هذا يعطي صورة على تصور القصر للتواصل وعلى مكانة الصحافة لديه

لن ينجح المغرب في القيام بدور في افريقيا بدون سياسة تواصلية. مقال في جريدة دولية او محلية قد يكون وقعه اخطر من تحرك يدوم ايام

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.