تسجيل الدخول

وضعية تقاطع الطرق بمركز إمي مقورن تستنفر جمعيات المنطقة وملفي الصحة والتعليم على الطاولة من جديد

2013-10-27T21:36:48+00:00
2013-10-27T21:41:47+00:00
اقليم شتوكة ايت باهاالرئيسية
27 أكتوبر 2013آخر تحديث : منذ 7 سنوات
وضعية تقاطع الطرق بمركز إمي مقورن تستنفر جمعيات المنطقة وملفي الصحة والتعليم على الطاولة من جديد

اعتبرت جمعيات المجتمع المدني المجتمعة في إمي مقورن يومه السبت 26 أكتوبر 2013 أن رد فعل المسؤولين والجهات المعنية بتثبيت بعض لوحات التشوير على جنبات الطريق، لا يتناسب وحجم الخطر الناجم عن حوادث السير المتكررة  التي تقع في ملتقى الطرق بمركز إمي مقورن وهو تقاطع الطريق الجهوية رقم 105، الرابطة بين أكادير وتافراوت، والطريق الإقليمية رقم 107، هذه الحوادث وصلت درجة خطورتها إلى إزهاق الأرواح. حيث كان آخرها  الحادثة المميتة ،الأسبوع المنصرم  والتي راح ضحيتها أسرة متكونة من الأب والأم وابنيهما ذو 4 سنوات، فيما نجت من الواقعة فتاة تبلغ من العمر حوالي 13 سنة. كما قام المجتمعون بتتبع ملفي الصحة والتعليم بتراب الجماعة مواصلة للجهود التي قامت بها هذه الجمعيات منذ شهر أبريل الماضي التي تتجلى في لفت انتباه المسؤولين إلى النواقص التي تعرفها هذه الملفات.وفي ما يلي نص البلاغ الصادر عن الاجتماع:

بلاغ

اجتمعت جمعيات إمي مقورن في لقاء تواصلي يوم السبت 26 أكتوبر 2013 على الساعة الرابعة مساء بمقر الجماعة القروية إمي مقورن، اللقاء يندرج في إطاار تفعيل دور المجتمع المدني في التشاور والنقاش حول القضايا التي تهم المواطنين.ولفت انتباه المسؤولين إلى معاناة الساكنة  والدفع في اتجاه تجاوز المشاكل التي تتخبط فيها المنطقة والتنسيق مع مختلف المتدخلين قصدإيجاد حلول ناجعة.  وخلص اللقاء بعد نقاش مستفيض إلى ما يلي:

          ملف السلامة الطرقية:

أجمع الفاعلون الجمعوين  أن ملتقى طرق إمي مقورن تحول إلى نقطة سوداء قاتلة  حينما صارت الحوادث فيه أمرا معهودا، خصوصا حالات اصطدام سيارتين، القادمة من طريق ولاد تايمة تارودانت والقادمة على الطريق الرئيسي الرابط بين بيوكرى أيت بها  حيث لا يظهر للقادم من جهة تارودانت أنه وصل ملتقى الطرق إلا عندما يتجاوزه إلى الضفة الأخرى. وخلص الاجتماع إلى أن المسؤولين لم يبادروا بعد  للتعامل بجدية مع مشكل هذه النقطة الطرقية القاتلة. ليبقى الحل الأكثر نجاعة حسب المجتمعين هو إعادة تأهيل ملتقى الطرق و إنشاء مدار طرقي  ليتم تنظيمه بشكل أفضل، عوض علامات عادية للتشوير على جنبات الطريق والتي تحجب الأشجار أغلبها.واتفق المجتمعون على نقل هذه التوصيات مراسلة وحضورا لدى السيد عامل الإقليم والسيد المندوب الجهوي للتجهيز والنقل.

          في الشأن التعليمي:

أجمع المشاركون على أن  وضع ملف التعليم لم يعرف أي تحرك  ملموس معتبرين أن تجاهل مطلب إحداث داخلية بالثانوية الإعدادية إمي مقورن عامل رئيسي في تراجع المستوى التعليمي بالجماعة جراء ارتفاع نسبة الهدر المدرسي بفعل انقطاع التلاميذ المنتظر التحافهم بالتعليم الاعدادي عموما والفتيات خصوصا .كما تدارست الجمعيات الحاضرة مشاكل أخرى ضمنتها في محضر قصد مراسلة النائب الاقليمي للتعليم و إجراء لقاء معه.

          في ملف الصحة:

وقف المشاركون في اللقاء على مجموعة من المعطيات التي تهم المركز الصحي المتواجد بإمي مقورن والتي تخص مستوى الخدمات وجودتها ومدى استجابتها لانتظارات جماعة في حجم إمي مقورن كما تم تداول مستوى تفاعل مندوبية الصحة مع التوصيات المرفوعة إليها في اللقاء الأول الذي أجري يوم 6 أبريل 2013، واتفق المشاركون على ضرورة مراسلة مندوبية الصحة والتواصل معها قصد إيجاد حلول ناجعة للمشاكل العالقة المتبقية.

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.