تسجيل الدخول

بين الصحيفة الإلكترونية والموقع الإلكتروني… فروقات لا يمكن تجاهلها

2013-07-09T20:31:22+00:00
2013-07-10T19:03:41+00:00
الرئيسية
9 يوليو 2013آخر تحديث : منذ 7 سنوات
بين الصحيفة الإلكترونية والموقع الإلكتروني… فروقات لا يمكن تجاهلها

ارتبط مصطلح “الصحافة الإلكترونية” في الوطن العربي فعليا بظهور أول موقع الكتروني بجهة سوس ماسة درعة وهي “ اشتوكة بريس ” و تلتها جريدة أكادير 24 الالكترونية ثم جريدة اشتوكة 24 الالكترونية في العام الموالي، وتوالت بعد ذلك أعداد المواقع الإلكترونية وطنية كانت أو جهوية ، وكان يقصد بهذا المصطلح قبل التاريخ المذكور استخدام تقنيات النشر المكتبي في إنتاج وإخراج الصحيفة الورقية التقليدية، أي استخدام الكمبيوتر وبعض البرامج المتخصصة في عمليات النشر الورقي الاعتيادي.
في ظل التحدي الذي جلبته شبكة الإنترنت ، فرضت الصحافة الالكترونية نفسها على الساحة الإعلامية كمنافس قوي للصحافة الورقية ، بالإضافة الى ظهور الأجيال الجديدة التي لا تقبل على الصحف المطبوعة؛ ومن أهم مميزات الصحافة الالكترونية هي نقلها للنص والصورة معا لتوصيل رسالة متعددة الإشكال والاحتفاظ بالزائر اكبر قدر ممكن ، هناك مميزات للقارئ الالكتروني منها السرعة في معرفة الأخبار ورصدها لحظة بلحظة على العكس من الصحف التقليدية التي تقوم بالرصد والتحليل للموضوعيات ، بالإضافة لغياب مقص الرقيب على المواد الصحفية التي يتم نشرها نظرا لان الانترنت عبارة عن عالم مفتوح.

هناك مجموعة من التحديات التي تواجه الصحافة الالكترونية في العالم العربي من بينها تواضع أعداد مستخدمي الانترنت العرب والذين تصل أعدادهم إلى 14 مليون مستخدم معظمهم من الشباب علاوة على غياب آليات التمويل في مختلف صورها سواء كان تمويلا ذاتيا أو بصورة إعلانات حيث أن هناك حالة من انعدام الثقة بين المعلن العربي والانترنت بصفة عامة. بالإضافة الى ان نقص المحتوى العربي على شبكة الانترنت يقف وراء عدم انتشار الصحافة الالكترونية بصورتها الواضحة كماهي الحال في الغرب .
ذلك دفع الصحف التقليدية الى الاهتمام بمواقعها الالكترونية على الانترنت وتحديثها بصفة دورية

فهل تحل الصحافة الالكترونية محل الصحافة الورقية خلال هذا الزمن؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.