تسجيل الدخول

التقرير الوشاية الذي استنفر المفتشية العامة لوزارة العدل

الرئيسية
29 يونيو 2013آخر تحديث : منذ 8 سنوات
التقرير الوشاية الذي استنفر المفتشية العامة لوزارة العدل

حلت لجنة من المفتشية العامة لوزارة العدل والحريات، الأسبوع الماضي، بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة.

وعلم  من مصادر عديدة ومتطابقة، أن المفتشين انتقلوا بالذات إلى هذه المحكمة للاطلاع على ملفات ذات صلة بغرفة الجنايات الابتدائية، وذلك بناء على تقارير موجهة من طرف الوكيل العام للملك.

وقالت المصادر إن التقارير وجهت بدعوى أن تلك الملفات كانت موضوع خروقات قضائية جسيمة، الشيء الذي أثار استهجانا لدى عموم القضاة وحتى أفراد هيأة كتابة الضبط، وذلك لكون الهيأة المقصودة معروفة بنزاهتها وعدالة أحكامها.

جدير بالذكر أن الهيأة المعنية سبق لها أن استهدفت في قبة البرلمان، من طرف برلماني نافذ بمنطقة الغرب، تعرض نفوذه القضائي بالمنطقة للمحاصرة، بسبب رفض الهيأة المعنية الرضوخ لإملاءاته ونفوذه، وذلك في تدخل له أمام وزير العدل والحريات، حيث وصفها رئيس الفريق بـ”هيأة كومبايو”، وقال إنها توزع نصف عمر الحضارة الإسلامية على شكل مئات من السنوات أسبوعيا.

مصادر أخرى أكدت أن الهيئة المذكورة معروفة بمعارضتها لأعراف المحاباة في منطقة الغرب، وسبق لها مرارا أن أصدرت أحكاما لم ترضي بعض “رموز الفساد” في المنطقة، في ملفات كانت محل تلاعبات أو محاولات بالتلاعب.

وقد أثار ذلك التدخل ساعتها استياء كبيرا لدى فئة واسعة من قضاة المنطقة، خاصة أن الجميع كانوا على علم بأن مسؤولا قضائيا هو من أعوز للبرلماني بذلك التدخل، في إطار الحرب التي يشنها على تلك الهيأة ورئيسها بالذات، خاصة أن البرلماني ادعى ساعتها أنه يتوفر على الأحكام القضائية القاسية.

من جهة أخرى، علم الموقع أن العديد من رجال القضاء بالدائرة القضائية المذكورة رحبوا بحضور اللجنة، لقناعتهم الراسخة بأن البحث النزيه الذي سيشرف عليه المفتشون، سيكشف لا محالة زيف الادعاءات والأباطيل التي تحاك ضد هذه الهيأة، وهذا بالضبط ما ينتظره القضاة من مفتشية يوجد على رأسها رجل مشهود له بالاستقامة التامة والدراية العميقة بالعمل القضائي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.