تسجيل الدخول

مخجل.. الرميد يستعمل والد جميلة ذرعا بشريا لدرء الفضيحة (وثيقة)

2020-06-20T21:28:59+00:00
2020-06-20T21:31:30+00:00
أقلام وآراءالرئيسيةقضايا وأراء
اشتوكة 2420 يونيو 2020آخر تحديث : منذ شهرين
مخجل.. الرميد يستعمل والد جميلة ذرعا بشريا لدرء الفضيحة (وثيقة)

مازال وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان القيادي بحزب “العدالة والتنمية”، المصطفى الرميد، يناور ويستعمل كل الوسائل، المشروعة والمحرمة أخلاقيا، من أجل ابعاد فضيح عدم تصريحه بالمستخدمة لديه، الراحلة جميلة بشر، لما يناهز 24 سنة في صندوق الضمان الاجتماعي.

وأخر ما اهتدى إليه الرميد هو دفع والد الراحلة جميلة إلى كتابة “اعتراف” مصادق عليه، يتهم من خلاله ابنته بكونها هي المسؤولة عن عدم التصريح بنفسها بصندوق الضمان الاجتماعي ويبرئ الرميد ويتبرأ من الاتهامات الموجهة للوزير ويدينها.

FB IMG 1592667722920 - اشتوكة 24

الوالد المسمى بشر لحسن، قال في اعترافه الذي سماه “بيان حقيقة”، تكلفت كتائب “البيجيدي” بنشره وتوزيعه على أوسع نطاق بمواق التواصل الاجتماعي، (قال) “إن ابنته كانت هي المسؤولة عن كافة الشؤون الإدارية لمكتب الرميد”، بمعنى أن أي خطأ إداري تم اكتشافه بعد وفاتها هي من تتحمل مسؤوليته.

وأضاف أن الرميد كلف جميلة بإجراءات تسجيل نفسها بصندوق الضمان الاجتماعي إلا أنها لم ترغب في ذلك، وجدد طلبه لها مؤكدا استعداده أداء غرامات التأخير في التصريح؛ لكن الإبنة رفضت ذلك ورفضت تمكين المكتب من بطاقتها الوطنية وصورها”، مشيرة مرة أخرى إلى أن جميلة هي المدنبة في عدم تسجيلها بصندوق الضمان الاجتماعي.

الأب تحدث عن الجانب الاجتماعي الذي ربط الوزير بابنته وتكفله (الرميد) بمصاريف علاجها البالغة حوالي 67 ألف درهم (6 ملاين سنيتم و7 آلاف درهم)، وأنه مكنها من مستحقاتها للضمان الاجتماعي البالغة حوالي 23 مليون سنتيم.

لكن الأب، الذي لا يلام، نسي أنه يتحدث عن مكتب محاماة، وهو الأولى بتطبيق القانون، فكيف سيحمي المحامي القانون إن لم يسهر على تطبيقه بمكتبه؟

كما أن السيد الوالد غير الملام نسي أن الأمر يرتبط بوزير حقوق الإنسان، وقبلها كان وزير للعدل والحريات، فكيف له أن يكون جديرة بهذه الصفة وهو لم يحترم حقوق موظفته ولم يعدل في تمكينها من حقوقها القانونية؟

المثير في بيان حقيقة الأب وقبله محامي مكتب الرميد، هو أن الاثنين يعترفان أن الرميد كان على تتبع لما يجري بمكتبه عكس من قالوا إنه قطع اية صلة له بالمكتب مند توليه حقيبة وزايرة سنة 2012، وعلى علم بكون مستخدمة بهذا المكتب غير مصرح بها لدى صندوق الضمان الاجتماعي، أي أن هناك وضع غير قانوني بمكتبه وسكت عنه ولم يعدله وظل الوضع على ما هو عليه إلى أن خرج للعلن.

في كثير من المرات بادر الرميد إلى إعطاء أمثل من دول أجنبية خلال محاججته في نقاش حقوقي أو سياسي، وفي هذه المرة نطالبه بالعودة للاطلاع على أمثلة لبعض الوزراء من تلك الدول سارعوا إلى الاعتراف بخطئهم وتحمل مسؤوليتهم وتقديم استقالتهم من منصبهم، عند وقوع واقعة ما تدينهم، لكن الوزير فضل الاختباء وراء الموتى واستعمال عائلاتهم ذروعا بشرية لدرء الفضيحة؟؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.