تسجيل الدخول

العرض الصحي بجماعة ايت ميلك يتعزز بخدمات اضافية و تأهيل لبنياته.

2020-06-02T18:01:51+00:00
2020-06-02T18:04:23+00:00
أخبار الاقاليمأخبار الاقليمالرئيسية
اشتوكة 242 يونيو 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
العرض الصحي  بجماعة ايت ميلك يتعزز بخدمات اضافية و تأهيل لبنياته.

و لان الخدمات الصحية اضحت من الاوليات من حيث توفيرها و تطويرها الى مستوى الجودة و الضامنة لحق المواطنات و المواطنين في العلاج و الخدمات الاستشفائية بكرامة و مساواة بين جميع الفئات ، الاهداف التي ما فتئ مجلس جماعة ايت ميلك يترافع من اجلها بكل استماتة و قوة باعتبارها حق من حقوق الساكنة المحلية و التي لا تقبل التسويف و لا التجزئة. و بعد تظافر الجهود و الترافع و سلسلة من اللقاءات و الاجتماعات و مقررات ، تم اخيرا تفعيل خدمات دار الولادة بالمركز الصحي بأيت ميلك لكونها من اهم مطالب الساكنة المحلية التي حظيت باهتمام كبير من طرف المجلس الجماعي ، و لاجل تجويد خدماتها و ضمان جودتها و رفع مستواها الى ما تصبوا اليه الساكنة المحلية، فقد تم اليوم الاثنين 01 يونيو 2020 عقد اجتماع و زيارة ميدانية بين مختلف المتدخلين من سلطات محلية و ممثلي المندوبية الاقليمية الصحة و جماعة ايت ميلك و مصالحها المختصة و أطر المركز الصحي و دار الولادة، حيث تم الاتفاق على تهيئة دار الولادة و تجهيزها ، حيث ستتكلف مندوبية الصحة بالمرافق الداخلية الضرورية و تعيين 4 مولدات في انتظار تعيين طبيب رئيسي بالمركز ، كما تجدر الاشارة الى تعزيز مستوصف ايت ياسين بممرضين اثنين ، ممرض و ممرضة و تقديم خدماته طيلة الاسبوع ، في حين ستتكلف مصالح جماعة ايت ميلك بتهيئة الفضاء الخارجي و مرافق المركز و توفير الحراسة و وضع سيارة اسعاف مجهزة رهن اشارة دار الولادة .كما سيتم بناء السكن الوظيفي لفائدة المولدات في إطار صندوق التنمية القروية الذي يشرف عليه السيد عامل الاقليم و الذي يولي اهتماما كبيرا لهذا القطاع الاجتماعي الهام .

FB IMG 1591120729152 - اشتوكة 24


و لاشك ان قطاع الصحة و المنظومة الصحية بأيت ميلك تخطوا خطواتها نحو افق واعد ركيزته الاساسية ضمان حق المواطنات و المواطنين في ولوج جيد و مستدام الى خدمات صحية ذات جودة و بشكل لائق ضامن لكرامتهم و حقهم في العلاج .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.