تسجيل الدخول

ماسة تفقد أحد أعلامها في ليلة المولد النبوي “سيدي الحاج ابراهيم حموش”

2019-11-10T19:10:20+00:00
2019-11-10T19:55:35+00:00
الرئيسية
اشتوكة 2410 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
ماسة تفقد أحد أعلامها في ليلة المولد النبوي “سيدي الحاج ابراهيم حموش”

من ماسة الى القرويين الى التعليم ثم الإمامة، التحق بالرفيق الأعلى ليلة المولد النبوي الشريف السبت تاسع نونبر سيدي الحاج ابراهيم بن محمد بن عمر حموش أحد أعلام وفقهاء ماسة و مربيها الذي ولد مفتتح العقد الرابع من القرن العشرين ليوارى الثرى عصر اليوم الأحد بماسة .

وكان الفقيد قد اخذ القرآن العظيم رسما و حفظا ووعلما في صغره على يد فقهاء ماسة ثم التحق بالمدارس العتيقة في مجموعة من القبائل مدة كافية حتى التحق بجامعة القرويين بفاس حيث أتم دراسته العلمية على أيدي علمائها ،
وفي الخمسينيات مستهل عهد الاستقلال التحق بسلك التعليم أستاذا ثم مديرا حتى سن التقاعد .
ثم إماما لمسجد إماما لمسجد عبد الله الكرسيفي بإخربان ماسة مدة قصيرة قبل أن يلازم بيته متفرغا للعلم الى أن التحق بالرفيق الأعلى ليلة المولد النبوي الشريف أمس السبت .

و في كلمة في جنازته نعاه فيها الفقيه سيدي عبد الرحمن اد العسري امام مسجد تاسيلا بماسة بعد ان استهلها بذكر دور العلماء و فقدان الأمة لهم وللعلم بموتهم قائلا : اتسمت حياة المرحوم باذن الله بتفاني العلم و المناقشة ووالمذاكرة و زيارة العلماء . كان عالما فاضلا لا يرى العلم الا مقرونا بالعمل ، فلا يجلس في مجلس الا حدث عنه ، تلتجئ اليه كل الشرائح فيجد لديه كل ضالته و يعطي كل واحد ما استحق من وقته. فكان رحمه الله وعاء مليئا علما و زهدا و تقوى دونما انغلاق. اننا فقدنا جميعا علما من الاعلام الناذرة في ماسة و شيخا من الشيوخ النابهين المتقين. فقد وهب حياته للعلم.”

عبد الاله تاكري .لاشتوكة24

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.