تسجيل الدخول

الوالي “اليعقوبي” لرجال السلطة “انتوما ما تصلاحو لوالو غير لتشطاب الزنقة”

2019-07-07T00:50:58+00:00
2019-07-07T11:54:28+00:00
24 ساعةالرئيسيةوطنية
اشتوكة 247 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 4 أشهر
الوالي “اليعقوبي” لرجال السلطة “انتوما ما تصلاحو لوالو غير لتشطاب الزنقة”

تسبب محمد اليعقوبي، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، عامل عمالة الرباط، في إشعال فتيل غضب عارم بين صفوف رجال السلطة داخل دائرة نفوذه وخارجها، بعد أن أطلق العنان، في اجتماع مع قياد ورؤساء دوائر الجهة، لكلمات جارحة اعتبرها الحاضرون إهانة لكل رجال الإدارة الترابية.

وتداول رجال السلطة عشرات الرسائل النصية التي تستنكر كلام الوالي، خاصة عندما قال لمرؤوسيه ” خاصكم تعرفو بأن الفوقانيين مكايحملوكومش. انتوما ما تصلاحو لوالو غير لتشطاب الزنقة” تورد “الصباح”.

وانتشرت فقرات خطاب اليعقوبي في اجتماع انعقد الاربعاء الماضي بسرعة على هواتف رجال السلطة بكل ربوع المملكة، وأثارت عباراته استياء عدد كبير منهم، لم يترددوا في تداول ردود أفعال غاضبة عبر الواتساب .

من جهة أخرى حذر نور الدين بوطيب، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، رجال السلطة من الإساءة إلى صورة الدولة، وعدم النأي عن كل ما من شأنه أن يسيء سمعتهم، والتأخر في تنزيل التوجيهات الملكية، بالمساهمة الفعلية في توفير أسباب وظروف النجاح للسياسات العمومية والإصلاحات الكبرى.

وأكد بوطيب، خلال ترؤسه حفل تخرج الفوج الرابع والخمسين لرجال السلطة، الذي احتضنه المعهد الملكي للإدارة الترابية بالقنيطرة أول أمس (الخميس) على أن القيادة الناجعة للشأن الترابي تستوجب التواصل الدائم مع المواطن والقدرة على الإندماج والتأقلم والإنصهار في المجتمع، واستشراف حاجيات المواطن، والإستجابة الفعالة لإنتظاراته في كل المجالات المرتبطة بحياته اليومية تورد “الصباح”.

ونبه الوزير المنتدب الخريجين الجدد، ومن خلالهم كافة رجال السلطة، إلى أهمية مواكبة ورش الجهوية المتقدمة، والمساهمة في تنزيل الميثاق الوطني للاتمركز الإداري، وتوفير المناخ الملائم لإقلاع المراكز الجهوية للإستثمار، والإنخراط في المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، عبر لعب دور التوجيه واقتراح المشاريع ومواكبتها، بما يتيح تطوير النموذج التنموي المغربي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.