“الشناقة”يبسطون يدهم على أسواق الأضاحي بسوس وسط مطالب لتقنين القطاع

اشتوكة 24آخر تحديث : الأحد 19 أغسطس 2018 - 12:22 مساءً
“الشناقة”يبسطون يدهم على أسواق الأضاحي بسوس وسط مطالب لتقنين القطاع

عيد الأضحى مناسبة دينية لا تكتمل فرحة الأسر المغربية بها إلا بالظفر بكبش العيد، الذي لا محيد عنه مهما كان انتماؤها الاجتماعي، ليظل تدبر أمر شراء “الحولي” الهاجس الأكبر للأسر، تضطر معه إلى تأجيل التزامات أسرية أخرى. غير أن شراء أضحية العيد بالأسواق المُعدة لذلك، يبقى، لمن لا دراية له ببعض أدبيات عملية البيع والشراء، أمرا محفوفا بالتعرض للتحايل، قد يحول فرحة العيد لديه إلى لحظات ندم وأسف.

ورغم وفرة العرض هذه السنة حسب الارقام التي أعلنت عنها وزارة الفلاحة ،وعلى بعد ايأم قليلة من الاحتفال بعيد الاضحى ،تعيش أغلب أسواق سوس هذه الأيام على ايقاع مابات يعرف “بالشناقة” ، اعتبارا أن الأسعار بدأت ترتفع مند مطلع هدا السابوع مما ينذر بموجة جديدة من الأسعار من شأنها أن تعمق جراح المواطن البسيط أو حتى المتوسط.

فعلى مدخل أكبر الوجهات التجارية لسكان بمنطقة سوس كسوق الاحد بأكادير وسوق الثلاتاء بإنزكان وسوق أولاد تايمة بتارودانت وسوق الاحد ببلفاع يصطف المئات من الكسابة قبل طلوع الشمس لعرض قطعانهم من الغنم والخرفان والماعز، غير أن العديد من المواطنين اضحى يشتكي بهده الاسواق الكبرى من انتشار ظاهرة “الشناقة” التي ظلت تؤرق بالهم بفعل لهيب اسعار الماشية التي شكلت الحدث الأبرز هذه الايام.

وضعية خطيرة ومتأزمة ،يقول مواطنون بتذمر كبير هده بأسواق سوس وأكيد معهم أغلب اسواق باقي المدن المغربية ، زادها الشناقة والسماسرة بهواتفهم النقالة تأزما بعد ان وصل مثلا ثمن أصغر كبش بسوق “تيكيوين” ل2000 درهم بجودة وأحجام اقل ما يمكن ان يقال عنها أنها كانت دون المتوسط ولم تكن لتسر الناظرين.

وفي تعليق لاحد المواطنين ألتقت بهم الجريدة بعين المكان مازحا مازحا بعد أن صعقته أثمنة أضاحي العيد “بالرحبة” المخصصة لذلك بسوق “سيدي بيبي”،بعد ان إستأسد الشناقة اليوم السبت على المواطنين واقسموا ان لا يتزحزحوا عن اثمنتهم الفلكية. “الدرك منظم الدنيا ماكرهناش لو يتدخل وانظم الثمن” .

في ذات السياق،أكد أحد المربين للجريدة ، أن ثمن أضحية العيد خاصة نوع السردي وصل إلى 50 درهم وأضاف، في دات التصريح، أن الأثمان المقترحة من طرف مربي الماشية مقبولة نظرا لارتفاع سعر الأعلاف، لكن “الشناقة” هم الذين يزيدون من حدة هذه الأثمان، موضحا أنهم السبب في جعل الأضحية تباع اكثر من أربع مرات.

عبد السلام موماد

رابط مختصر
2018-08-19
اشتوكة 24