حامي الدين يهاجم الملكية ويثير أزمة بين الملك وحزب المصباح

اشتوكة 24آخر تحديث : الأربعاء 11 يوليو 2018 - 9:44 مساءً
حامي الدين يهاجم الملكية ويثير أزمة بين الملك وحزب المصباح

في خرجة سياسية جريئة ومثيرة هاجم القيادي بحزب العدالة والتنمية الحاكم وعضو مجلسه الوطني عبدالعالي حامي الدين الملكية، معتبرا أن نظامها الحالي معيقا للتقدم وللتطور وللتنمية، ما لم تتغير في شكلها الحالي.

وقال عبدالعالي حامي الدين، خلال مداخلة له، الأسبوع المنصرم، ضمن ندوة الحوار الداخلي للحزب، إن الملكية بشكلها الحالي معيقة للتقدم وللتطور وللتنمية، واذا لم تتغير لن يكون مفيدا لها وللبلد.

حامي الدين الذي كان يتحدث خلال ندوة للحوار الداخلي للحزب: قال ” أنا أومن أن الشكل الذي يتخذه نظام الملكية الحالي بالمغرب اذا لم يتغير لن يكون مفيدا للملكية ولا للبلد”.

و أضاف حامي الدين “لذلك يجب أن نساهم في تغييره على ضوء مرجعية مكتوبة مشيرا في هذا السياق “علينا فقط الرجوع لورقة الإصلاحات الدستورية التي قدمها الحزب في سنة 2011 ، لان إصلاح النظام السياسي مرتبط بإصلاح نظام الملكية، بطرق سلمية، عبر المفاوضات.” وطالب حامي الدين بإصلاح النظام الملكي حيث قال: ”الملكية بشكلها الحالي معيقة للتقدم وللتطور وللتنمية، لهذا عندما نتكلم عن اصلاح النظام السياسي ففي جوهره اصلاح النظام الملكي، بالطرق السلمية، عن طريق المفاوضات.

و أشار القيادي في البيجيدي إلى أن “التفويض الشعبي” أصبح يمكن العدالة والتنمية ،التفاوض مع مركز السلطة الذي هو الملكية، متابعا “هنا يمكن الحديث عن الانتقال الديمقراطي، مشيرا إلى الطاولة المستديرة التي اجتمع حولها الفرقاء في اسبانيا، من اجل تحقيق الانتقال الديمقراطي.

وتابع حامي الدين إلى ان الانظمة الملكية في اوروبا كانت تحكم بتفويض الاهي قبل ثلاثة قرون، مشيرا الى ان الطبقة المتوسطة في اوروبا التي افرزتها الثورة الصناعية اعطت مضمونا للارادة الشعبية، وجعلت من الملكية بشرية بعد ان كانت حاملة للصفة الالهية.

وتحدث حامي الدين عن دفاعه على بنكيران، قائلا، إن دفاعه على بقاء بنكيران لولاية ثالثة، ليس لسواد عيونه او ارتباطا بالاشخاص بل لان مراحل الانتقال تحتاج الى شخصيات قوية مثله مشيرا إلى تجربة نيلسون مانديلا في جنوب افريقيا.

ومن شأن تصريحات القيادي حامي الدين أن تثير أزمة في العلاقات بين الملك وحزب العدالة والتنمية، لاسيما في ظل صمت الأمانة العامة للحزب التي لم تخرج باي تعقيب على تصريحات عبدالعالي، ما ينذر بصفحة سياسية جديدة قد يريد حزب الخطيب فتحها لإعادة التوهج المفقود للحزب لاسيما بعد تراجع شعبية هذا الحزب في ظل تزايد الاحتقان الاجتماعي، إضافة إلى الحكومة الهجينة التي يعتبرها العديد من قادة المصباح انها بداية نهاية شعبية الحزب على الأقل في الفترة السياسية الراهنة وانها سبب الوبال الذي يلحق بحزب العثماني.

رابط مختصر
2018-07-11
اشتوكة 24