ضغوطات تبعثر أوراق عصبة سوس لكرة القدم وتضع مصداقية مكتب أبوالقاسم في الميزان‎

adminoآخر تحديث : الإثنين 25 سبتمبر 2017 - 8:58 مساءً
ضغوطات تبعثر أوراق عصبة سوس لكرة القدم وتضع مصداقية مكتب أبوالقاسم في الميزان‎

يعيش المكتب المديري لعصبة سوس لكرة القدم واللجن المشرفة والساهرة على تنظيم منافسات العصبة خلال الأيام الماضية، على وقع بعثرة الأوراق وانقسام أعضائها حول قبول ملفات بعض الفرق الجديدة التي ترغب في الانضمام لمنافسات العصبة بداية من الموسم الكروي الجديد.

ووجد المشرفون على الحسم في ملفات الفرق الجديدة داخل إدارة العصبة، حرجا كبيرا بعد قرار رفض ملف فريق الدفاع السوسي، لعدم توفره على الشروط الكاملة التي يبقى أبرزها ملعب قانوني تتوفر فيه شروط محددة للممارسة، إذ ترتب عن ذلك انقسام داخل إدارة العصبة بين رافض ومؤيد للقرار، وبين مطالب بتطبيق صريح لمضامين القانون وآخرون يضغطون لقبول الملف رغم عدم استيفائه للشروط المطلوبة.

وكشف مصدر مطلع من داخل إدارة عصبة سوس للجريدة، ٲن موضوع رفض ملف إنضمام فريق الدفاع السوسي، أخذ أبعاد أخرى خصوصا بعد إصرار عضوين من مكتب العصبة على التأشير له بالانضمام وشروعهم في استخلاص الواجب المادي للإنضمام، إضافة لتدخل جهات سياسية على الخط وممارسة بعض المنتخبين في المجلس الجماعي لإنزكان لضغوطات على مكتب العصبة لقبول ملف الفريق الذي ينتمي لأحد أحياء انزكان.

وأكد مصدر الصحيفة، أن العصبة رفضت ملف الفريق المذكور بالنظر لعدم توفره على ملعب قانوني مصادق عليه، على إعتبار عدم إمكانية استقباله على أرضية ملعب “الجرف” أو حتى الملعب البلدي لإنزكان لوجود ثلاثة فرق تحتضنها هذه الملاعب، إذ لا تسمح العصبة بممارسة أكثر من ثلاثة فرق في ملعب واحد، حيث سبق أن رفضت في الموسم الماضي ملفات شبيهة لعدة فرق لنفس السبب.

وتتابع العديد من مكونات الفرق السوسية هذا الموضوع، حيث ينتظر الشارع الرياضي السوسي القرار النهائي الذي ستتخذه العصبة، باعتبار ذلك إمتحان حقيقي لمصداقيتها واستقلالية قرارها، إضافة لمدى قدرة لجانها ومكتبها المديري التصدي لأي نوع من الضغوطات الخارجية التي تسعى لتوجيه والتحكم في قراراتها، بل أكثر من ذلك، مدى قدرتها على تطبيق مقتضيات القانون على كل الفرق دون مزاجية، خصوصا بعد أن سبق لها رفض ملفات فرق أخرى خارج مركز أكادير لنفس السبب.

سعيد إبراهيم الحاج

رابط مختصر
2017-09-25
admino