تسجيل الدخول

البرلماني”ازوكاغ” يسائل “اخنوش” حول مكونات مشروع تحلية مياه البحر والعدالة المائيةباقليم شتوكة ايت باها .

اشتوكة 242 أغسطس 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
البرلماني”ازوكاغ” يسائل “اخنوش” حول مكونات مشروع تحلية مياه البحر والعدالة المائيةباقليم شتوكة ايت باها .

السيد الرئيس المحترم
وبعد، طبقا لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، ألتمس من سيادتكم رفع السؤال الكتابي التالي إلى السيد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات..

السيد الوزير المحترم
تأسيسا على الأهمية التي يكتسيها مشروع تحلية مياه البحر المنتظر إنشاء محطة خاصة به بشاطئ الدويرة جماعة انشادن إقليم شتوكة ايت باها في حلحلة مشكل ندرة مياه الشرب و السقي بالإقليم ،نظرا لكون مناطق سهل شتوكة تشهد نشاطا فلاحيا مهما و كثيفا ،ما جعله يتبوأ الصدارة و طنيا من حيث إنتاج بعض الأنواع من الخضر و الحوامض من طرف شركات استثمارية فلاحية كبرى تستعمل أحدث التقنيات الفلاحية على المستوى الدولي في جلب المياه ما اثر سلبا على الفرشة المائية ،و لتوالي سنوات الجفاف ما اثر سلبا ايضا على حقينة سد يوسف بن تاشفين و على نشاط الفلاحين الصغار الذين تعوزهم الامكانيات لمسايرة نظرائهم الكبار للحصول على الموارد المائية و المالية الكفيلة بضمان استمرارية نشاطهم الزراعي ،و ذلك بسبب غياب تسهيلات في الاداء و التعقيدات التي تعيق الحصول على رخص حفر الآبار ،و الانقطاعات المفاجئة لمياه السقي, ما يهدد الفلاح الصغير والمتوسط بالافلاس بسب الديون المتراكمة وبالتالي بيع او كراء اراضيه والإنضمام الى صفوف العاطلين .

إن مشروع تحلية مياه البحر لن يحل بشكل نهائي أزمة السقي لهذه الفئة من الفلاحين الصغار و المتوسطين ،و ذلك لاعتبارات أولها :أنه مشروع بعيد المدى و ستمتد أشغال انجازه على مدار سنوات ،وثانيا لأن مساطر الانخراط في عملية الاستفادة و طبيعة و مبلغ المساهمة مازالا غير معلومين، و مدى قدرة المستهدفين بهدا المشروع من الفلاحين للإستجابة لشروطه ، و هم المثقلين أصلا بأعباء الديون و مصاريف تسيير ضيعاهم و غلاء المواد المستعملة في معالجة المنتوجات الفلاحية و مشاكل التسويق ، حيث أن اغلبهم يعتمد على الوسائل التقليدية في الري ،كما أن جغرافيا والمجال الحيوي للمشروع مازالت في طي الكتمان .

بالإضافة أننا نؤكد أن هذا المشروع سيكون ذي اهمية ناقصة و تكلفة باهظة إذا لم يدرج قطاع الماء الشروب لتزويد الإقليم و نواحيه بالماء الصالح للشرب ضمن مكوناته ، ضمانا لاستدامة مصادر المياه ودلك تحقيقا للعدالة المائية.

لهذا نسائلكم سيدي الوزير عن مدى تحقيق هدا المشروع للعدالة المائية و الاجتماعية و البيئية وهل بمقدوره خلق مشاريع تنموية و اجتماعية بالموازاة مع المشروع لفائدة المناطق التي ستتضرر بيئيا من المشروع؟

– و هل سيتم إدماج الأراضي الساحلية البورية للفلاحين و الأهالي بجماعات بلفاع و سيدي بيبي و انشادن و ماسة و سيدي وساي لتستفيد من برنامج السقي في إطار هدا المشروع؟

-و هل سيتم الأخد بعين الاعتبار تزويد الجماعات الترابية للإقليم بالماء الشروب انطلاقا من هذه المحطة ضمانا لاستدامة مصادر المياه ؟

_ و هل ستبادر المصالح الحكومية اللاممركزة الموكول لها تتبع هذا الملف إلى عقد لقاءات تشاورية و تحسيسية و توضيحية حول المشروع و مكوناته و تكلفته المالية و دراسة جدواه ،و مدى تأثيره على البيئة و التنوع البيولوجي بالمنطقة ؟
.
وتفضلوا بقبول أسمى عبارات التقدير
الحسين ازوكاغ
الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.